بوادر أزمة في حزب الميرغني بسبب الحكومة الجديدة
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 04:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 04:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ

بوادر أزمة في حزب الميرغني بسبب الحكومة الجديدة

الميرغني ينفي صدور قرار حزبي بالمشاركة في الحكومة (أرشيف)
عماد عبد الهادي - الخرطوم
 
تناقضت مواقف مسؤولين في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض حول المشاركة في الحكومة السودانية القادمة من عدمها.
 
ففي حين أعلن ممثلون عن الحزب قرار المشاركة في السلطة على مستوييها التنفيذي والتشريعي، قال مسؤول بارز آخر إن رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني نفى صدور قرار من رئاسة الحزب بهذا الشأن.
 
وأكد نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين للجزيرة نت أن حزبه لم يقرر بعد المشاركة في السطلة وأن أي قرار في هذا الشأن يجب أن يصدر عن مجلس رئاسة الحزب.
 
ونفى علمه بالخطوة التي قامت بها قيادات من الحزب الأحد بإعلان المشاركة في الحكومة بعد لقاء تم مع آخرين بالمؤتمر الوطني بقيادة نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والتنظيمية نافع علي نافع.
 
لكن رئيس المكتب التنفيذي للحزب أحمد علي أبوبكر قال في تصريحات صحفية عقب لقاء مع ممثلي المؤتمر الوطني بالمركز العام للمؤتمر، إن الحزب قرر المشاركة في حكومة الفترة الانتقالية المقبلة على المستويين الاتحادي والولائي.
 
وأشار إلى استمرار التشاور بين الطرفين لتحديد نسب المشاركة. وأعلن أن قرار المشاركة اتخذ بإجماع من الحزب.
 
وحول اعتبار هذه الخطوة استباقا لقرارات هيئة قيادة التجمع لحسم أمر المشاركة في الحكومة قال لم نستبق قرار هيئة القيادة ولكننا نتحدث باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي.
 
وتابع من حقنا أن نتفاوض ونحن جزء من التجمع وأن كل أحزاب التجمع من حقها التفاوض، وأضاف "انفردنا بالتفاوض كحزب اتحادي ديمقراطي لكي نتوصل لما يرضي التجمع".
 
وأشار إلى أن المشاورات جاءت في إطار اتفاق جدة الإطاري واتفاقية القاهرة لإنزالها إلى أرض الواقع.
 
ومن جانبه قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني نافع علي نافع إن اللقاء بحث القضايا الإستراتيجية وتوحيد الرؤى حولها من أجل الاتفاق على برنامج عمل وطني مشيرا إلى أن ذلك البرنامج سيطرح على كافة القوى السياسية الأخرى.
 
وأكد أن الاتحاديين قرروا المشاركة على المستوى الفدرالي وكافة المستويات الولائية في إطار التجمع.
 
من جهة أخرى وصل الخرطوم ألف جندى يمثلون الدفعة الأولى من قوات الحركة الشعبية للتمركز بالعاصمة السودانية وتشكيل قوة مشتركة مع القوات الحكومية (بحسب اتفاق نيفاشا).
 
وفي تطور آخر علقت لجنة عسكرية مشتركة بين الحكومة والتجمع الوطني الديمقراطي أعمالها لحين طرح ما اتفق عليه الطرفان على قيادتيهما في وقت يحدد لاحقا.
 
وغادر الخرطوم وفد التجمع الوطني الديمقراطي متوجها للقاهرة بعد مفاوضات استمرت أكثر من شهر مع المؤتمر الوطني، لم يتفق الطرفان فيها على نسب المشاركة في الحكومة الانتقالية وحسم أمر قوات التجمع الموجودة بشرق البلاد.
 
المصدر : الجزيرة