الفلسطينيون لا يرون فرقا كبيرا بين شارون ونتنياهو
آخر تحديث: 2005/9/28 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/28 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/25 هـ

الفلسطينيون لا يرون فرقا كبيرا بين شارون ونتنياهو

 الفلسطينيون لم يفاضلوا بين شارون ونتنياهو خلال اجتماع الليكود(الفرنسية)

وديع عواودة

تحرص السلطة الفلسطينية بشكل دائم على عدم التصريح بما قد يفسر أنه تدخل في شأن إسرائيلي داخلي، ولذا يميل قادتها إلى مراقبة المنافسة الحامية بين قطبي الليكود أرييل شارون وبنيامين نتنياهو باهتمام كبير دون إبداء موقف حيالها.

لكن دوائر صنع القرار في السلطة الفلسطينية شهدت مؤخرا نقاشا أبدى فيه بعض المسؤولين اجتهادات مختلفة حول السؤال القائل: أيهما أفضل للقضية الفلسطينية اليوم شارون أم نتنياهو؟

ويؤكد نائب رئيس الحكومة ووزير الإعلام الفلسطيني نبيل شعث في هذا الصدد "أن شارون هو أقوى وأخطر زعيم واجهه الفلسطينييون منذ عهد (أول رئيس وزراء لإسرائيل) ديفد بن غوريون"، مضيفا أن نتنياهو أكثر من شارون ليونة في مواجهة الضغوط الأميركية.

شجاعة وحقد
ووصف شعث شارون بأنه "مزيج من الشجاعة والحقد العنصري والقدرة على مواجهة شعبه، وهو أقل استعدادا من نتنياهو للرضوخ للضغوط الأميركية، بينما للأخير سجل معروف في الرضوخ لهذه الضغوط".

ويذهب وزير الإعلام الفلسطيني في تصريح للجزيرة نت إلى القول إن شارون "أثبت أنه لا يتردد في القيام بخطوات لا تروق لليمين الإسرائيلي كالانسحاب من غزة وإخلاء مستوطناتها وغيرها". ويضيف أن "شارون كان أكثر شجاعة من إسحق رابين الذي ارتعب من نصيحة مستشاريه بإخراج المستوطنين من الخليل بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي مطلع عام 1994".

شعث: الفلسطينييون لن يقبلوا بأقل من حدود 4 يونيو/حزيران (الفرنسية)
وردا على سؤال حول أيهما يفضل أن تبقى مقاليد السلطة الإسرائيلية بيده، اكتفى شعث بالإشارة إلى أن السلطة الفلسطينية تتمنى أن يكون القرار بيد من يفهم أن الفلسطينيين لن يقبلوا بما هو دون الدولة الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس".

شارون أكثر خطورة
من جهته أفاد وزير الصحة الفلسطيني السابق النائب الدكتور كمال شرافي في حديث للجزيرة نت أن شارون شخصية أكثر خطورة من نتنياهو ورجل قرار، ما يعني أنه يشكل خطورة على الفلسطينيين لاسيما أنه أكثر صمودا بوجه الضغوط الأميركية.

وأضاف أن "شارون يتمتع بالشجاعة لكن بحوزته مخزون كبير من الحقد العنصري ولديه تاريخ حافل من المجازر بحق الفلسطينيين وهو ليس برجل سلام".

وعن المفاضلة بين نتنياهو وشارون قال شرافي "ينبغي أن لا نفضل هذا على ذاك, فنحن نريد قائدا إسرائيليا يرغب في إحلال السلام والمسميات غير مهمة".
ــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة