تولى خلافة طائفة الختمية أكبر الطوائف الصوفية المكونة للحزب الاتحادي الديمقراطي بعد وفاة والده عام 1968.

نشط في مجال السياسة لكنه لم يتسلم أي منصب سياسي أو موقع قيادي في الدولة، وتسلم قيادة الحزب الاتحادي بعد وفاة الشريف حسين الهندي عام 1982.

عام 1988 انسحب حزبه من الائتلاف الذي شكله مع حكومة الصادق المهدي عقب اعتراض الأخير على اتفاق مبادرة السلام الذي وقعه الميرغني مع قرنق في العام نفسه.

خرج من السودان بعد استيلاء حكومة الإنقاذ على مقاليد السلطة، ومنذ ذلك التاريخ ترأس التجمع الوطني الديمقراطي الذي ضم جميع فصائل المعارضة السودانية التي كانت تسعى للإطاحة بحكومة البشير.

لكنه وافق على المضي في طريق السلام الذي أوصله في نهاية المطاف إلى وضع يده بيد البشير تمهيدا لعودته وأعضاء حزبه إلى الخرطوم، ومع أنه أرسل عددا من قيادات تجمعه للمشاركة في صياغة الدستور المؤقت للبلاد فإنه ما زال مترددا لغاية الآن في حسم موقفه من المشاركة رسميا في الحكومة.

المصدر : الجزيرة