يدير التمرد في مناطق دارفور حركتان أساسيتان هما حركة تحرير السودان ويتزعمها عبد الواحد محمد نور ذو التوجهات اليسارية. وتطالب الحركة بفصل الدين عن الدولة إلى جانب مطالبها المتعلقة بتنمية مناطق الغرب.

أما الثانية فهي حركة العدل والمساواة بزعامة الدكتور خليل إبراهيم وهو من الكوادر الإسلامية. والحركة ذات توجهات إسلامية، وتتمثل مطالبها بمنح دارفور حقوقا سياسية مشابهة لتلك التي حصل عليها الجنوب.

وإلى جانب الحركتين توجد مليشيات الجنجويد العربية المثيرة للجدل حيث تتهم حركتا التمرد حكومة الخرطوم بالوقوف وراء هذه المليشيات ودعمها. وتثار من حين لآخر اتهامات لهذه المليشيات بمهاجمة قرى القبائل ذات الأصول الأفريقية وإحراقها، في حين تنظر الحكومة إلى الجنجويد باعتبارها جماعات خارجة عن القانون وتتنصل من تحمل أي مسؤولة تجاهها.

المصدر : الجزيرة