أسسه حسن الترابي بعد انشقاقه عن حكومة جبهة الإنقاذ عام 2000، على خلفية خلافات سياسية مع الرئيس السوداني الحالي عمر البشير.

من أهم مطالب الحزب إسقاط الحكومة الحالية، والمجيء بحكومة منتخبة. وقع اتفاق مبادئ مع الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق عام 2003 في سويسرا، وعلى إثر ذلك حظرت الحكومة نشاط الحزب السياسي واعتقلت عددا من قيادييه وفي مقدمتهم الترابي.

وبعد الإفراج الأول عن الترابي أصبح الحزب عضوا في تجمع القوى الوطنية الذي يرأسه الصادق المهدي، والذي يدعم سياسيا بعض الحركات المسلحة في دارفور وشرق السودان، واعتقل زعيم الحزب مرة أخرى بدعوى دعمه لحركات التمرد بدارفور.

لكن الحكومة أفرجت مرة أخرى عن الترابي أواخر الشهر الماضي وفكت الحظر عن نشاط حزبه، وسمحت له بمعاودة إصدار صحيفته.

المصدر : الجزيرة