معارضة مصر تطلب تكافؤ الفرص في انتخابات الرئاسة
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/29 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/23 هـ

معارضة مصر تطلب تكافؤ الفرص في انتخابات الرئاسة

 
بعد حسم الرئيس المصري حسنى مبارك الجدل حول إمكانية توريث الحكم بترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة, وجدت المعارضة نفسها في مأزق جعل رموزها تخفض من سقف الهجوم على الرئيس والذي وصل ذروته في الأسابيع الأخيرة.
 
وقد تراوحت مطالب المعارضة ما بين رفض ترشح مبارك، والمطالبة بضرورة تحقيق تكافؤ الفرص للمرشحين الآخرين في الانتخابات الرئاسية.
 
رئيس حزب التجمع المعارض الذي أعلن عدم خوض الانتخابات الرئاسية، قال إن من حق مبارك الظهور في التلفزيون لعرض برنامجه الانتخابي. لكنه أوضح أن من حق كل مرشح إعلان ترشيحه بنفس الإمكانيات التي للرئيس باعتبار أن مبارك تحول الآن مرشحا للرئاسة وليس رئيسا لمصر.
 
وفي تصريح للجزيرة نت كشف الدكتور رفعت السعيد  النقاب عن تعرضه لضغوط من جانب العديد من أعضاء الحزب للترشح للرئاسة, وتساءل هل هناك إمكانية لأن يظهر مرشح آخر في التلفزيون ليعرض برنامجه كاملا بخلاف الرئيس مبارك المستأثر على وسائل الإعلام الحكومية؟
 
رئيس حزب التجمع
إفراغ المضمون
وحذر السعيد من إفراغ مبادرة الرئيس مبارك بإلغاء قانون الطوارئ من مضمونها مثلما حدث مع المادة 76 من الدستور، مع الأخذ في الاعتبار تحديد ملامح واضحة للقانون الجديد وعدم استخدامه إلا في التعامل مع الإرهاب.
 
ومن جانبه قال النائب الأول للإخوان المسلمين الدكتور محمد السيد حبيب إن الجماعة لا تعول على الأقوال والتصريحات، إنما تنتظر الأفعال من الرئيس مبارك "إذا كان قادرا على العطاء".
 
ورفض حبيب في رد على سؤال  للجزيرة نت الكشف عن موقف الجماعة من المشاركة في الانتخابات المقبلة, مرجعا ذلك إلى ضرورة  الانتظار والتريث حتى تتبين معالم خريطة المشهد السياسي كله ويُغلق باب الترشيح، موضحا أن الجماعة لها مؤسساتها وقواعدها وديمقراطيتها الشورية التي ستحتكم إليها قبل أن تصدر قرارها.
 
ولم يخف نائب المرشد تخوفه من تكرار ما حدث من إفراغ المادة 67 من مضمونها قائلا إن ذلك لا يبشر بالخير مشيرا إلى أن مصر لا يوجد بها سوى تسعة آلاف قاض سيشرفون على 56 ألف لجنة انتخابية, وهذا دليل قاطع على نية النظام في التزوير.
 
مجدي حسين: خطاب مبارك هستيري (الجزيرة)
خطاب هستيري
ووصف الأمين العام لحزب العمل خطاب مبارك بأنه هستيري وغير متوازن, وأن وعده بإلغاء قانون الطوارئ واستبداله بقانون جديد "استمرار لمسلسل الوعود فارغة المضمون" مؤكدا أن القانون الجديد -إن طبق- فسيكون أكثر صرامة من قانون الطوارئ الحالي.
 
وأشار مجدي حسين في حديث للجزيرة نت إلى أن الفشل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي تشهده مصر كفيل بأن تتم إقالة الرئيس، وليس إعادة ترشيحه للرئاسة مرة أخرى.
 
وبدوره قال رئيس تحرير جريدة العربي الناصري للجزيرة نت إن وعود مبارك سمعها الشعب مرارا وتكرارا في أغلب خطبه, متسائلا أين الواقع وما هي الإنجازات التي تحققت من وراء هذه الوعود ؟
 
وطالب عبد الله السناوي بإتاحة الفرصة أمام جميع المرشحين كي يقدموا برنامجهم حتى تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة، مشددا على ضرورة تعامل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع مع جميع المرشحين على أنهم سواسية وعدم التعامل مع مبارك على أنه الرئيس الأول والأخير لمصر.
ـــــــــــــــ
المصدر : الجزيرة