عبده عايش صنعاء

نفى أمين سر حزب البعث العربي الإشتراكي القومي في اليمن وجود قيادة جديدة للحزب كما روجت بعض وسائل الإعلام المحلية في الأيام الماضية، وقال إن قيادة الحزب التي أنتخبت في 15 يناير/كانون الثاني 2003م هي القيادة الشرعية للحزب.

قاسم سلام
وكشف قاسم سلاّم في حديث خاص بالجزيرة نت أن مجموعة أشخاص وظّفوا من قبل جهات أجنبية ليظهروا كممثلين للحزب، في حين أنهم ليس لهم علاقة بالحزب نهائيا، فقد ترك بعضهم الحزب منذ خمس سنوات.

ونفى ممارسة السلطة اليمنية أي ضغوط على حزب البعث قائلا "لم نسمع أو نر أو نشعر بمحاولات للضغط علينا من قبل أي جهة حكومية، لكن هؤلاء الأشخاص يقولون إن لهم علاقات بأجهزة داخلية، ونحن لا نعرف هذه الأجهزة التي تدعمهم".

وتابع قائلا "نحن لا تهمنا الضغوطات الأميركية على الانظمة العربية، أما السلطات اليمنية فلم تبلغنا أنها تخضع لضغوط أميركية لاتخاذ إجراءات ضدنا، خاصة وأننا لم نرتكب أية مخالفة للقانون".

وأشار سلاّم إلى أن حزب البعث القومي عضو فاعل في تكتل أحزاب المعارضة الرئيسية "اللقاء المشترك"، الذي يتعرض لهجوم غير عقلاني وغير منطقي من قبل بعض الصحف المحسوبة على السلطة، وأوضح أن التكتل دخل في حوار مع الحزب الحاكم للخروج بموقف متكامل لمفهوم الديمقراطية، والتعددية السياسية والحريات العامة وحقوق الإنسان.

البعث العراقي باق
وعلى صعيد الأوضاع في العراق اتهم القيادي البعثي الأنظمة العربية كلها بالوقوف ضد المقاومة العراقية، مستثنيا اليمن "الذي يعلن بين فترة وأخرى دعم المقاومة لطرد الاحتلال الأميركي، كما يدعم المقاومة الفلسطينية لطرد الاحتلال الإسرائيلي".

وفيما يتعلق بدعم الحزب للمقاومة العراقية، وإرساله المتطوعين لقتال القوات الأميركية قال سلام "نحن ندعم المقاومة سياسيا وإعلاميا، وليس بإمكاننا إرسال متطوعين إلى العراق، لأنه بات جزيرة معزولة من الأنظمة، ومن قبل القوات الأميركية، أما الحديث عن وجود متطوعين عرب ويمنيين واختراقات للحدود، فليس سوى دعاية أميركية يرددها النظام العميل في بغداد"، وأكد أن الشعب العراقي هو الذي يقاتل وأن أبناءه هم الذين يحملون السلاح، وهم ليسوا بحاجة لأحد للقتال معهم.

وعن مستقبل حزب البعث العراقي أشار إلى أن الحزب كان يضم ثلاثة ملايين عضو عامل وهم خيرة أبناء العراق من غربه وشرقه ومن شماله لجنوبه، كما أنه حزب حكم 35 عاما.

وقال "لا أعتقد أن قوة أجنبية ستجتث البعث بمجرد إسقاط نظامه، فالحزب باق، وهو الآن الذي يقود المقاومة ومعه كل القوميين العرب والإسلاميين الذين آمنوا بعراق حر ومستقل وبأمة عربية وإسلامية واحدة، هؤلاء هم الذين سيحكمون العراق فور خروج الاحتلال، ولن يبقى أي عميل على أرض العراق بعد التحرير، ومستقبل العراق هو للذين حملوا السلاح من أجل طرد الاحتلال".
_____________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة