تصاعد الغضب الفلسطيني لتدنيس المصحف بسجون الاحتلال
آخر تحديث: 2005/6/8 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/8 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/2 هـ

تصاعد الغضب الفلسطيني لتدنيس المصحف بسجون الاحتلال

الأسرى الفلسطينيون بسجن مجدو طالبوا بتصعيد الاحتجاجات (رويترز-أرشيف)

تصاعدت موجة الاحتجاجات الفلسطينية للتنديد بتدنيس جنود الاحتلال الإسرائيلي للمصحف الشريف في سجن مجدو, واستنكرت فصائل فلسطينية ومؤسسات حقوقية وأعضاء عرب في الكنيست الإسرائيلي الحادث فيما بدأ الأسرى الفلسطينيون إضرابا عن الطعام.

وقال عدد من ممثلي الأسرى في سجن مجدو في اتصالات هاتفية أجرتها المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تعنى بقضية الأسرى، إن إدارة السجن حاولت إقناعهم بعدم الإضراب مدعية أن التحقيق الذي أجراه قائد سجون  منطقة شمال إسرائيل، بين أن الصفحات الممزقة غير تابعة للمصحف الذي قال الأسرى إنه تم تدنيسه.

وأشار ممثلو الأسرى في اتصالاتهم الهاتفية إلى أن كافة الأسرى في السجون يعيشون حالة استنفار داخلي لترتيب الخطوات اللازمة للاحتجاج، ودعا المعتقلون من خلف القضبان جماهير الشعب الفلسطيني وكافة المؤسسات للتعامل مع هذه القضية بالاهتمام المطلوب.  

الفصائل تستنكر
واستنكرت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والجهاد الإسلامي، ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من تدنيس للقرآن الكريم وممارسة ما أسمتها سياسات عدوانية واستفزازية ضد الأسرى في سجن مجدو.

واعتبرت الحركتان في بيانين منفصلين أن تدنيس القرآن من قبل قوات الاحتلال يدل على كره إسرائيل للدين الإسلامي وعدم احترامها للديانات ويمثل انتهاكا فاضحا للحريات الإنسانية.

وطالبت (فتح) المجتمع الدولي بالتدخل فورا من أجل الضغط على حكومة شارون لوقف سياستها العدوانية ضد كافة أبناء الشعب الفلسطيني، فيما دعت حركة الجهاد الإسلامي المسلمين إلى التعبير عن سخطهم واستنكارهم لقيام قوات الاحتلال بتدنيس المصحف الشريف في سجن مجدو.
 
نواب الكنيست العرب
من جانبه أعلن النائب في الكنيست الإسرائيلي د.أحمد الطيبي، مساء أمس أنه قدم اقتراحاً عاجلاً إلى جدول أعمال الكنيست لبحث ما نقل من أنباء عن سلوك الوحدة الخاصة "نحشون" في سجن مجدو، بتدنيس القرآن الكريم.

ورفض د. الطيبي ادعاءات إدارة السجون التي سارعت إلى نفي الحادثة واصفاً سلوك الوحدة بأنه معيب وغير أخلاقي، مشيرا إلى أنه من السخرية بمكان حدوث هذه الأعمال من قبل جنود أميركيين وإسرائيليين، في دول تدعي الديمقراطية, على حد تعبيره.

وكان عضو الكنيست عبد المالك الدهامشة، استنكر تصرفات شرطة السجون الإسرائيلية واتهمها بعدم احترام الديانات ورموزها، واعتبر أن ما يحدث في السجون الإسرائيلية وفي المعتقلات الأميركية، يدل على كره الإسرائيليين والأميركيين للمسلمين وللدين الإسلامي. 

وبدورها استنكرت جمعية أنصار السجين، جريمة تدنيس القرآن الكريم، معتبرة أن هذا الأمر ليس غريباً على قوات الاحتلال وحملت الجمعية إدارة سجن "مجدو" المسؤولية الكاملة عن أي تطور، قد يحصل في السجن نتيجة هذا العمل.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: