باجمال يدعو لرفض العدوان والطغيان على الأمة الإسلامية
آخر تحديث: 2005/6/28 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/28 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/22 هـ

باجمال يدعو لرفض العدوان والطغيان على الأمة الإسلامية

ورزاء خارجية العالم الإسلامي يسعون للخروج بقرارت تخدم شعوبهم (رويترز)
 
 
دعا رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال إلى رفض كل ألوان الظلم والعدوان والأفعال اللاإنسانية أو التمييز الديني والعرقي، أو الإذلال والمهانة التي تمارس من قبل قوى الطغيان العسكري والسياسي والاقتصادي على الأمة الإسلامية.
 
وقال في افتتاح أعمال الدورة الثانية والثلاثين لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي -الذي يعقد في صنعاء- إن أبرز التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية في الوقت الراهن هي ما يجري من أحداث وأعمال مشينة في حق الإنسان على أرض فلسطين والعراق والصومال وأفغانستان وفي بقاع أخرى من العالم.
 
واعتبر أن ما يجري في هذه البلدان يجبر الدول الإسلامية انطلاقا من "عقيدتنا وإنسانيتنا أن نقف مع الحق والعدل والسكينة والأمن والاستقرار".
 
وعن الحملات ضد الإسلام والمسلمين أكد باجمال أن الإسلام دين الرحمة والتسامح والاعتدال، ودين يرفض رفضا قاطعا أن يوصم بالتطرف والإرهاب والعنف.
 
واعتبر تلك الدعاوى والأفكار بأنها جزء من حملة ظالمة ضد الإسلام والمسلمين، وتعبر عن تخلف فكري لدى أولئك الذين يدّعون الحضارة والمدنية، وهم في أعماقهم يحملون كل غرائز الكره والعنف وسحق إنسانية الإنسان.
 
اختبار تاريخي
من جانبه أكد أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين أوغلو أن العالم الإسلامي يعيش مرحلة اختبار تاريخية عصبية ويواجه تحديات غير مسبوقة تستهدفه وتتوعده في أراضيه وثقافته وهويته، بل وفي مصيره.
 
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر وثيقة إستراتيجية أعدها نخبة من الشخصيات البارزة في 16 دولة من العالم الإسلامي، انبثقت قبل عامين من مؤتمر بوتراجايا بماليزيا، وتتضمن قضايا رئيسية تهتم بوضع الشعوب والبلدان الإسلامية في القرن الواحد والعشرين.
 
وقال وزير خارجية اليمن الدكتور أبو بكر القربي إن الوثيقة هامة جدا، وسيخصص يوم كامل لمناقشتها، وأشار إلى أن "الوثيقة تسعى لإيجاد السياسات والبرامج التي تشجع الاعتدال المستنير"، كما ستناقش الخلافات الإسلامية الإسلامية سواء المذهبية أو السياسية، إضافة للخلافات الإسلامية الدولية، واعتبر أن الوثيقة ستحرج كثيرا من الحكومات عند مناقشتها.
 
وفيما يتعلق بمشاركة عدة بلدان أجنبية في المؤتمر قال الوزير اليمني إن مشاركة روسيا وتايلند تأتي لطلبهما كونهما بلدين يحتويان تجمعات إسلامية كبيرة، فيما تجيء مشاركة ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليابان، كونها تحمل رؤية عن إصلاح الأمم المتحدة.
 
يذكر أن عدد المشاركين في المؤتمر نحو 500 شخصية بينهم 35 وزيرا للخارجية، وعدد من وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية من 56 دولة من أعضاء المنظمة.
المصدر : الجزيرة