الانفلات الأمني يروج المخدرات بالعراق
آخر تحديث: 2005/6/27 الساعة 04:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/27 الساعة 04:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/21 هـ

الانفلات الأمني يروج المخدرات بالعراق

رغم محاولات الشرطة الحثيثة لمكافحة المخدرات فإن غياب الأمن سهل تداولها (الفرنسية) 
 
لم يعد العراق وفقا لمعظم المتابعين أفضل حالا بشأن مسألة المخدرات مما كان عليه قبل دخول القوات الأميركية، سواء على مستوى كميات المواد الداخلة إليه أو على مستوى أعداد المدمنين الذين لا تتوفر إحصائية حقيقية عن عددهم.
 
وقد أقامت مجموعة من المنظمات وعلى رأسها جمعية الإصلاح لمكافحة المخدرات في العراق ندوة موسعة بشأن مكافحة المخدرات بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
 
ومن أهداف تلك الندوة توعية العراقيين بشكل عام بأضرار المخدرات ومخاطرها بالإضافة إلى تشخيص الأسباب الكامنة وراء انتشارها بشكل يلفت النظر بعد أن كانت قبل الاحتلال  شبه معدومة. وأكد الحاضرون في الندوة المفتوحة التي عقدت في الجامعة المستنصرية في بغداد أهمية الانتباه الحكومي والدولي لمسألة المخدرات في العراق مطالبين المجتمع الدولي بمساعدة العراق للتخلص من هذه الآفة الجديدة.
 
وعدّت جمعية الإصلاح العراقية الانفلات الأمني السبب الرئيس لانتشار الظاهرة بالإضافة إلى جملة من الأمور تتحملها القوات الأميركية والحكومة العراقية. وجاء في بيان وزع نهاية الندوة وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن العراق ظل إلى عهد قريب خاليا من المخدرات زراعة وتصنيعا وتجارة واستهلاكا وتعاطيا, لكنه اليوم أصبح يعاني من هذه الآفة.
 
وسجل ارتفاعا ملحوظا في نسبة المتعاطين بسبب غياب الرقابة داخل الأراضي العراقية التي نفذت كميات كبيرة من المخدرات إليها عن طريق دول الجوار, حسب البيان.
 
وحمل رئيس جمعية الإصلاح عادل عبد الرزاق في مقابلة مع الجزيرة نت وزارة الصحة مسؤولية إصدار إحصائيات رسمية, موضحا أن الإحصائية التي خرجت بها قبل نحو عام تكلمت عن أكثر من 2089 مدمن مخدرات، لكن هولاء هم فقط من راجع المستشفيات الحكومية وبالتأكيد فإن عددا كبيرا من المتعاطين لم يزر المستشفيات لأسباب عديدة.
 
المسألة الخطيرة الأخرى هي أن العراق بعد أن كان سوقا  لتجارة المخدرات التي تدخل إليه من إيران وأفغانستان وغيرها وتخرج منه إلى الخليج وغيره صار اليوم مستهلكا لهذه المخدرات، حيث وجدت البضائع القادمة من الخارج طريقها إلى الشباب العراقي إضافة إلى بعض العائدين من الهجرة الذين أدمنوا في الخارج على المخدرات.


_____________________
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة