المنتدى الاقتصادي العالمي حضره المعنيون وغاب عنه المناهضون(الفرنسية)
 
 
تغيب مناهضو العولمة عن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد على شاطئ البحر الميت في الأردن لمدة ثلاثة أيام بحضور أكثر من ألف شخصية سياسية واقتصادية وإعلامية.
 
وأكد مصدر أردني مسؤول لمراسل الجزيرة نت أن السلطات الأردنية لم تمنع أيا من مناهضي العولمة من الحضور, في حين قالت مصادر أخرى غير حكومية إن السلطات رفضت منح تأشيرات دخول لعشرات المناهضين كانوا يرغبون في التظاهر على هامش المنتدى.
 
وأوضحت المصادر أن عقد المنتدى بالبحر الميت صعب من وصول مناهضي العولمة إلى مقر المنتدى نظرا للإجراءات الأمنية المنقطعة النظير خاصة على طول الطريق المؤدي إليه ونقاط التفتيش التي بلغت ست نقاط وعدم السماح لمرور من لا يملكون تصاريح من إدارة المنتدى بجنيف.
 
مناهضو الداخل
بالمقابل وإن كان مناهضو العولمة من الخارج قد تغيبوا فقد كان لهم حضور في الداخل حيث نظم حوالي 200 شخصية حزبية ونقابية وسياسية واقتصادية اليوم لقاء وطنيا بمقر حزب جبهة العمل الإسلامي لمناهضة ذلك المنتدى.
 
وخلال اللقاء أكد كل من رئيس اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع حمزة منصور ورئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين وائل السقا, ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لأحزاب المعارضة أحمد يوسف رفضهم جميع السياسات والاتفاقيات والمؤتمرات الرامية لرفض ما وصفوه بـ"الهيمنة الأميركية والصهيونية على المنطقة العربية وإفقار شعوبها ودعم التطبيع مع العدو الصهيوني".
حمزة منصور

كما ناقش المشاركون سبل المقاومة والمواجهة للمشروع الأميركي والصهيوني من جميع القوى والمنظمات الشعبية والعربية والإسلامية والعالمية على حد قولهم.
 
وكان من المقرر عقد "اللقاء الوطني لمواجهة الهيمنة الاقتصادية والسياسية" بأحد فنادق العاصمة عمان غير أن محافظ العاصمة عبد الكريم الملاحمة تراجع عن موافقته التي منحها للجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع لتزامنه مع انعقاد المنتدى.
 
وبالرغم من موافقة المحافظ أمس للجنة على عقد الملتقى يوم الاثنين المقبل في الفندق ذاته فقد رفضت اللجنة ذلك وقررت حسب الأمين العام لحزب جبهة العمل حمزة منصور تنظيمه صباح اليوم كما كان مقررا.
 
خطورة الأهداف
وكانت أحزاب المعارضة الأردنية المكونة من (14 حزبا) قد دعت الدول العربية والإسلامية لمقاطعة أعمال المنتدى وأدانت في بيان لها عقده في الأردن مؤكدة رفضها له لـ"خطورة أهدافه".
 
كما دعت المعارضة الحكومات العربية إلى إنشاء سوق عربي مشترك وتفعيل الاتفاقيات البينية لإيجاد مناخ استثمار وتكامل اقتصادي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بعيدا عن الهيمنة الأجنبية الهادفة إلى الاستيلاء على السيادة ومصادر القوة على حد قول البيان.
 
يذكر أن السلطات الأردنية شددت من احتياطاتها الأمنية في العاصمة عمان ومحيط الفنادق الكبرى وعلى طول الطريق المؤدي إلى البحر الميت, كما تم إغلاق العديد من الطرق المؤدية إلى الفنادق الكبرى التي يقيم فيها بعض أعضاء الوفود المشاركة وعلى طول الطريق المؤدي للمطار.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة