أحد الجوامع ودور الدراسة الإسلامية في باكستان (الجزيرة نت)

مهيوب خضر-إسلام آباد

وضعت باكستان خطة طموحة للارتقاء بمستوى التعليم العالي بمختلف الجامعات، من خلال إبتعاث 20 ألف طالب للدراسات العليا بالماجستير والدكتوراه خارج البلاد خلال خمس سنوات من 2005 إلى 2010. ومن المقرر أن تكلف الخطة خزينة الدولة من 50 إلى 60 مليون دولار.

وكان وزير التعليم العالي الدكتور عطاء الرحيم المعروف بإنتاجه العلمي ومؤلفاته على مستوى العالم قد عبر ومنذ استلامه لمنصبه قبل ثلاث سنوات، عن تخوفه من مستوى التعليم العالي بالجامعات. وأبدى عدم رضاه كون أي منها ليس مدرجا على قائمة أفضل خمسمائة جامعة بالعالم.

وتشير الأرقام إلى أن 2.9% من إجمالي الطلبة في البلاد يدرسون حاليا بأقسام الدراسات العليا، ويعتبر هذا الرقم متواضعا أمام النهضة العلمية التي تحتاجها البلاد على حد رأي الأكاديميين.

وطبقا للخطة المرسومة فإن نسبة الحاصلين على الدكتوراه بكل جامعة سترتفع إلى 40% خلال الخمس سنوات المقبلة، كما تشمل الخطة تدريبا إلزاميا لجميع الكوادر الجامعية بدورات خاصة حول مواضيع طرق التدريس ومهارات الاتصالات واستخدام التكنولوجيا وما إلى ذلك.

ومن المتوقع أن يؤدي زيادة عدد الكوادر الجامعية المؤهلة إلى زيادة أعداد الطلبة المسجلين بالجامعات لتبلغ نصف مليون خلال نفس المدة، ومليون طالب عبر برنامج الدراسة عن بعد علاوة على تخريج 1500 طالب حاصل على درجة الدكتوراه سنويا.

وتسعى الوزارة في نفس الاتجاه الذي يلاقي دعما من الرئيس برويز مشرف مع نهاية العام الجاري، إلى توفير خدمة المحاضرات عبر الأقمار الصناعية بمختلف الجامعات وفق جدول زمني محدد واختيار يضمن مشاركة علماء أكفاء بتخصصات نادرة ومطلوبة.

وجدير بالذكر أن الجامعات الباكستانية ترتبط منذ عامين ببعضها البعض عبر الشبكة العنكبوتية، وأصبح في متسع الطالب الوصول إلى المعلومة بأقل جهد ووقت ممكن علاوة على إنشاء المكتبة الإلكترونية التي تحوي آلافا من المجلدات العلمية.

ويوجد في البلاد حاليا 274 جامعة تقع بمختلف الأقاليم الأربعة، وتدرس مختلف التخصصات العلمية والأدبية.
_________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة