تتصدر قضية الإصلاح السياسي واستغلال مناخ التغيير في المنطقة أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الثالث 2005 المقرر انعقاده الجمعة المقبلة في منطقة البحر الميت 
لمدة ثلاثة أيام بحضور العديد من صناع السياسة والاقتصاد.
 
وقال بيان للمنتدى إنه سيركز في اجتماعه هذا العام على استغلال المناخ الحالي للتغيير، مشيرا إلى أن المشاركين سيواجهون تحديات للاستجابة للمطالب الشعبية إزاء تحسين حياتهم اليومية من خلال مشاركة سياسية أوسع وتحسين الفرص الاقتصادية واستقرار وسلام أكثر شمولية في المنطقة.
 
ورصد البيان مناخ التغيير الآخذ بالانتشار في الشرق الأوسط، وقال إن المواطنين في بلدان مثل لبنان ومصر والكويت أصبحت أصواتهم مسموعة.
وعرج البيان على الانتخابات البلدية في السعودية، والتشريعية في العراق والأراضي الفلسطينية.
 
وسيوفر الاجتماع تصورا للاتجاهات الحالية والمستقبلية ويشكل أجندة إصلاح في السنوات المقبلة وسيجعل البرنامج المشاركين يفكرون بطرق جديدة وتصاميم إبداعية ومواضيع رئيسية للمناقشة.

فعاليات المنتدى
وطبقا لمصادر المنتدى فإن فعالياته ستتناول هذا العام حلقات حوارية حول الإصلاح السياسي والاقتصادي والتنافسية العربية واستعراض عملية برشلونة والسلام والتعليم والأمن المائي والمجتمع المدني والمخاطر الدولية ومحركات النمو والتجارة ودور المرأة في المجتمع وسياسة الولايات المتحدة الأميركية الخارجية والفساد والإصلاح والشباب ومشروع  قناة البحر الأحمر - البحر الميت.
 
كما يتناول المنتدى موضوعات أخرى مثل الإصلاح القضائي والإعلام العربي والانتعاش الاقتصادي الفلسطيني.
 
وسيركز المنتدى وهو الثالث من نوعه في الأردن على أهمية انتهاز الفرص وتركيز الجهود في الاعتماد على مناخ التغيير الحالي في منطقة الشرق الأوسط من أجل تحسين مستويات المعيشة وتحقيق الأمن والإستقرار والسلام العادل والشامل وتعزيز الفرص الاقتصادية المتاحة.
 
منتديات سابقة
وكان المنتدى الاقتصادي الأول عقد في  2003 في مرحلة حرجة في المنطقة عقب حرب العراق وتأزم الأحوال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وركز على أهمية توضيح صورة الإسلام وإظهار سماحته ونبذه للإرهاب والعنف إلى جانب أهمية دور المجتمع الدولي في دعم جهود السلام في الشرق الأوسط ودعوة إسرائيل لاحترام القانون ووقف الاستيطان والالتزام بخطة خارطة الطريق وتأكيد دور القطاع الخاص في عملية إعادة إعمار العراق.
 
وأشار المنتدى إلى أهمية الإصلاح السياسي والقضائي والحوار والشراكة العالمية كأساس لبناء الثقة والتعاون بين الشعوب وأهمية دفع عملية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لتحفيز قوى النمو.
 
وركز أيضا على الإصلاحات العربية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي وأهمية التعليم وتحفيز الشباب وتحديات العالم العربي وأهمية الإصلاحات لتحقيق نهضة عربية في مجال التنمية والتسامح كخطوة أساسية لتحقيق المصالحة وصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ودعم جهود السلام في الشرق الأوسط.
 
وأعيد فتح هذه الملفات المتعلقة بالإصلاحات الشاملة في المنتدى الثاني.

المصدر : الجزيرة