إقليم جنوب العراق يدرس تجربة كردستان
آخر تحديث: 2005/4/21 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/21 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/12 هـ

إقليم جنوب العراق يدرس تجربة كردستان

وفد إقليم جنوب العراق التقى مع عدد من المسؤولين في كردستان (الجزيرة نت) 
 
 
يقوم وفد مما يسمى أمانة إقليم جنوب العراق -الذي يشمل محافظات البصرة وميسان وذي قار- بجولة تفقدية في إقليم كردستان بشمال البلاد لدراسة تجربته والاستفادة منه في مسعاه لتشكيل إقليم لجنوب العراق.
 
وقد انتخبت هذه الأمانة التي تتشكل من 25 شخصية موزعة على المحافظات المذكورة (10 من البصرة و8 من ذي قار و7 من ميسان) في مؤتمر عقدوه يوم 26 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.
 
وعقد وفد إقليم جنوب العراق لقاءات بالأحزاب والشخصيات والنخب الكردية لدراسة تجربتهم.
 
وفي لقاء مع الجزيرة نت وصف الأمين العام لأمانة إقليم جنوب العراق باقر ياسين التميمي الوضع الذي تعيشه محافظات الجنوب بأنه مرحلة تخلف رهيبة رغم أنها أغنى منطقة في البلاد وتزود الدولة بـ80% من واردها العام، معتبرا أهالي المنطقة مواطنين من الدرجة الثالثة بعد الأكراد الذين كانوا من الدرجة الثانية، على حد تعبيره.
 
واعتبر التميمي أنه لا يمكن تطوير الجنوب "إلا بإدارة ذاتية لأهالي المنطقة نفسها لشؤون حياتهم، أي إقامة إقليم خاص بهم أسوة بإقليم كردستان العراق الذي شهد تطورا ملحوظا بعدما أداروا شؤونهم بأنفسهم".
 
الأطراف الداعمة
وفي سؤال للجزيرة نت عما إذا كانت هناك أطراف عراقية غير كردية تدعم هذه الخطوة، قال التميمي إن هناك موقفا إيجابيا من قبل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الله العراقي وأحزاب أخرى، لكنه أشار إلى وجود من يهدد ومن يتحفظ من الإسلاميين على الخطوة خشية أن تكون بداية لتقسيم العراق.
 
باقر ياسين التميمي (الجزيرة نت)
وبشأن خطوة محافظ الأنبار إعلانه نيته تشكيل إقليم غرب العراق -الذي يضم محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى- وما إذا كان لهم علاقة بذلك، أشار التميمي إلى أنه على اتصال بالمسؤولين في محافظات غرب العراق واصفا تلك الخطوات بأنها تأتي في مصلحة العراق ووحدته.
 
وكان الطرف الكردي قد شجع أمانة إقليم جنوب العراق في عقد مؤتمرهم الأول بإرسال ممثلين عن القيادات الكردية ووفود كردية للمشاركة فيه، وذلك في خطوة اعتبرها المراقبون محاولة كردية لتوفير أكبر دعم ممكن للفدرالية التي يطلبونها للعراق من جهة، ومن جانب آخر لدفع الاتهام عنهم من قبل بعض العراقيين بأن الفدرالية خطوة انفصالية من الجانب الكردي.
 
وتأتي هذه الخطوات الأخيرة وسط تخوفات من بعض الأطراف المختلفة العراقية والإقليمية من مستقبل وحدة العراق، وخشية تقسيمه رغم إصرار دعاة "أقلمة" البلاد على أنهم حريصون على وحدة الأراضي العراقية.
ــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: