علماء فلسطين حيوا هبة الفلسطينيين لحماية الأقصى (الفرنسية)
 
 
استنكرت رابطة علماء فلسطين ما أسمته تخاذل الحكومات العربية والإسلامية عن نصرة المسجد الأقصى، وغياب شعوب الأمة عن صد الهجمة التي استهدفت المساس بقبلة المسلمين الأولى. وأعربت الرابطة عن خيبة أملها من هذا الموقف في منع تدنيس المتطرفين الإسرائيليين لأرض المسجد الأقصى.
 
وقالت الرابطة في بيان تسلمت الجزيرة نت نسخة منه، "شعرنا في فلسطين بخيبة أمل حقيقية تجاه مواقف الشعوب العربية والإسلامية الباهتة، والأصوات الخافتة التي انطلقت في العواصم العربية والإسلامية وكأن الأقصى الأسير للفلسطينيين وحدهم". وتابع البيان "كنا نظن أن نداءاتنا لكم لن تضيع سدى، لأن الأقصى مسرى نبيكم ورمز عقيدتكم، أفلا تدافعون عن شرفكم وعرضكم ومقدساتكم؟".
 
وجدد البيان دعوته للشعوب العربية للنهوض من سباتها العظيم والجأر بأصواتها فوق صمت الحكومات العاجزة عن نصرة الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن الفلسطينيين رأوا في المسيرات والمظاهرات المتواضعة التي انطلقت في بعض البلدان العربية والإسلامية بارقة أمل لغد مشرق للإسلام والمسلمين.
 
وأكد البيان بأن رابطة علماء فلسطين لن تفقد الأمل في الأمة, ودعت إلى مواصلة حالة الاستنفار والتيقظ لحماية المسجد الأقصى، على الرغم من مرور يوم العاشر من أبريل/نيسان دون وصول اليهود المتطرفين إلى باحات الأقصى، مشيرة إلى أن سعي الجماعات المتشددة للوصول إلى الأقصى حثيث ودائم.
 
وأشادت الرابطة بدور الشعب الفلسطيني الأعزل الذي ذاد عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهب لنصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين عبر الآلاف من أبنائه المرابطين. وحيت الوقفة الطيبة لفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 وسكان مدينة القدس والضفة الغربية، ودعتهم إلي مواصلة الذود عن ثرى المسجد المبارك.
 
كما أوصت الرابطة وسائل الإعلام العربية والإسلامية بضرورة مواصلة فضح المخططات "الصهيونية" الهادفة للمساس بالأقصى، موجهة شكرها لكافة وسائل الإعلام التي استشعرت الخطر المحدق بالمسجد, وكرست جهدها لفضح المخططات الحاقدة، وسخرت أوقات بثها لنقل صوت العلماء إلى الأمة علها تفيق من سباتها، وتقوم من كبوتها, وفقا لما ورد في البيان.
_________________

المصدر : الجزيرة