رايس تركز في زيارتها للهند وباكستان على القضايا الإقليمية والدولية (الفرنسية)

مهيوب خضر-إسلام آباد
أكدت باكستان أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لا تحمل في جعبتها أي مقترح جديد لحل قضية كشمير في زيارتها الأولى للهند وباكستان المقررة للفترة من 16 إلى 18 مارس/آذار الجاري.
 
جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم الخارجية الباكستانية جليل عباس جيلاني في معرض حديثه أمس الاثنين في مؤتمر صحفي عن تفاصيل زيارة رايس للمنطقة.
 
ويستشف من تصريح جيلاني أن أجندة رايس في زيارتها لباكستان في 17 مارس/ آذار الجاري مثقلة بملفات محلية وإقليمية مثل تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة تطورات العملية السلمية بين إسلام آباد ونيودلهي ومناقشة الوضع في أفغانستان وفلسطين علاوة على الحرب على ما يسمى بالإرهاب وقضايا تتعلق بإصلاح الأمم المتحدة.
 
كما تغيب عن أجندة رايس مسألة الانتشار النووي وذلك في وقت تشن واشنطن حملة ضد إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي. وتقول بعض وسائل الإعلام الأميركية إنها حصلت على معلومات وأدوات كيفية صناعته من شبكة أبي القنبلة النووية في باكستان الدكتور عبد القدير خان.
 
وحول الدعوة التي وجهها رئيس وزراء باكستان شوكت عزيز لنظيره الهندي مان موهان سينغ لزيارة باكستان والتي كان يفترض أن تتم خلال الشهر الجاري أشار جيلاني إلى أن الدعوة قدمت له أكثر من مرة وأن الحكومة الباكستانية لم تحصل على أي تأكيد من الطرف الآخر حول الموعد المناسب للزيارة.
 
ربط الكشميريين
وفي سؤال للجزيرة نت عن عدد الرحلات التي سيقوم بها باص سرينكر مظفر آباد لربط الكشميريين بعضهم ببعض، ذكر جيلاني أنه ستكون هناك رحلتان في الشهر الواحد.
 
وأضاف جيلاني أن هذا العدد القليل من الرحلات سيكون مؤقتا إلى حين النظر في الطلبات المقدمة للسفر ومعرفة ما إذا كانت تتناسب مع عدد الرحلات أم لا.
 
وجدير بالذكر أن العدد المقرر من الرحلات يعني أن ما يقارب 200 كشميري فقط سيتمكنون من السفر عبر خط مظفر آباد سرينكر في الشهر الواحد من أصل 13 مليون هو إجمالي عدد الكشميريين على الجانبين.
 
وأوضح جيلاني أن البنية التحتية لخط سرينكر مظفر آباد أصبحت جاهزة تقريبا من تعبيد للطريق وبناء نقاط التفتيش اللازمة وغير ذلك ما عدا جسر يربط شطري كشمير على خط الهدنة وهو شبه مدمر لكن عملية إصلاحه جارية.
 
لكن جيلاني يؤكد أن ذلك لن يؤثر على بدء أولى رحلات الخط المقررة في السابع من إبريل/نيسان المقبل حسب اتفاق البلدين الصادر في إسلام آباد في فبراير/شباط الماضي.
 
ويرى مراقبون أن قلة عدد رحلات باص سرينكر مظفر آباد راجعة إلى المخاوف التي يحملها كل طرف, فبينما تخشى نيودلهي أن يصبح الخط ملاذا آمنا لتسلل المقاتلين الكشميريين تتخوف إسلام آباد في المقابل من انتشار واسع لرجال جهاز المخابرات الهندية " راو" في الشطر الخاضع لسيطرتها.



_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف