ذكرى استشهاد الشيخ ياسين مناسبة لاستعراض حجم حماس على الساحة الفلسطينية (رويترز)
 
 
تنظم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسبوع الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة من 22 مارس/آذار الجاري وحتى الأول من أبريل/نيسان القادم إحياء للذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين.
 
ويرى محللون أن الحركة تهدف من إقامة مثل هذه الفعاليات إلى استغلال التهدئة للاتصال المباشر مع الجماهير وإطلاعهم على توجهاتها السياسية الجديدة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية إضافة إلى توجيه رسالة للأطراف الأخرى بمدى قوتها وحجمها الحقيقي.
 
ولوحظ في الفترة الأخيرة غياب الاستعراضات العسكرية مثلما كان مألوفا قبل إعلان التهدئة، كما غابت اللهجة الحادة والخطابات العسكرية في خطابات قادة الحركة رغم التأكيد على التمسك بخيار المقاومة كخيار إستراتيجي.
 
ذكرى ياسين
وفي هذا السياق يؤكد رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة حافظ البرغوثي أن حماس كانت في السابق تقيم المهرجانات لاستعراض حجم وجودها في الشارع، أما الآن فتقيم مهرجاناتها الضخمة إحياء لذكرى استشهاد ياسين.

وأضاف أن مهرجان يوم الجمعة الماضي الضخم الذي أقيم وسط مدينة رام الله استهدف الإشارة إلى انتقال العمل في الشارع الفلسطيني بشكل أوسع, وعزا غياب المظاهر العسكرية إلى الحركة ليست عسكرية بالأساس وإنما حركة دينية واجتماعية وسياسية تحولت إلى العمل العسكري.
 
غزال يؤكد تعامل حركة حماس المنطقي مع كافة المستجدات(رويترز-أرشيف)
عادة حماسية
من جهته نفى الدكتور محمد غزال أحد قياديي الحركة في الضفة أن تكون مهرجاناتها استعراضا لقوتها وفرصة للاتصال بالجماهير، مؤكدا أنها عادة متبعة لدى الحركة منذ تأسيسها وتهدف إلى إثبات انتماء الشعب الفلسطيني لشهدائه بإحياء ذكراهم.
وأكد غزال أن أسبوع الشهداء أثبت حجم الالتفاف الجماهيري حول الحركة وحول الشهداء وأفكارهم والإصرار على السير على خطاهم، في حين برر غياب المظاهر العسكرية لتعامل الحركة المنطقي مع المستجدات مشددا على أن رسالة وأفكار ومبادئ الحركة واضحة للمواطنين وليست بحاجة إلى المهرجانات لإيصالها.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة