الفلسطينيون يطالبون القمة بحماية الأقصى ووقف التطبيع
آخر تحديث: 2005/3/23 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/23 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/13 هـ

الفلسطينيون يطالبون القمة بحماية الأقصى ووقف التطبيع


طالبت شخصيات ومؤسسات فلسطينية القمة العربية المنعقدة حاليا في الجزائر بمنح المسجد الأقصى أولوية خاصة في جدول أعمالها، ووقف محاولات التطبيع مع إسرائيل. 

وأكدت شخصيات ومؤسسات فلسطينية أن المسجد الأقصى يتعرض في الوقت الراهن للأخطار أكثر من أي وقت، وهو ما يتطلب موقفا عربيا وإسلاميا جادا وفعالا للحيلولة دون تنفيذ الجماعات اليهودية لمخططاتها، محذرين من عواقب تنفيذ هذه المخططات.

وفي هذا الإطار ناشدت الهيئة الإسلامية العليا في القدس في مذكرة بعثت بها إلى القمة الزعماء العرب إدراج قضية القدس على جدول أعمال مؤتمرهم، مشيرة إلى ما وصفته بالوضع المأساوي الذي تمر به مدينة القدس من محاولات التهويد وطمس الوجه الحضاري لها.

وأكدت الهيئة في مذكرتها أن قوات الاحتلال تحرم مئات الآلاف من المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى في حين تتواصل التهديدات باقتحامه وتدميره، داعية الزعماء العرب إلى حماية المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

كما طالبت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر بموقف عربي موحد وقوي تجاه ما يحاك ضد المسجد الأقصى، داعية القادة العرب إلى وضع قضية المسجد الأقصى في مقدمة اهتماماتهم.
 
من جهته طالب الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الزعماء العرب بالضغط على دول العالم لتتخذ موقفا ضاغطا على إسرائيل لمنع الجماعات المتطرفة من المساس بالمسجد الأقصى.

كما شكك الخطيب في أن تحتل قضية الأقصى مكان الصدارة في مؤتمر القمة رغم التهديدات المحدقة به والخطط المعدة لتفجيره، معتبرا أن الأجندة العربية قد اختلت وأصبحت توضع "وفق الضغوط الخارجية". 

من جهته أكد إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ حامد البيتاوي في حديث للجزيرة نت أن الحكام العرب والمسلمين يتحملون بشكل خاص مسؤوليات كبيرة في ظل الحديث عن وجود جماعات متطرفة جادة في إيقاع الأذى بالأقصى وتقسيمه أو احتلاله.
 
"
رابطة علماء فلسطين:
إسرائيل ما زالت تضرب بكل القيم والتفاهمات عرض الحائط من خلال التصريح بإقامة 3500 وحدة استيطانية في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية, واستكمال بناء الجدار الفاصل
"
الأسرى الفلسطينيون
وفي نفس الاتجاه ناشد الأسرى الفلسطينيون بمعتقلات الاحتلال الإسرائيلي القادة العرب المجتمعين في قمة الجزائر النظر في قضيّتهم قبل أي قضية أخرى وقبل طرح أيّ مفاوضات مع الاحتلال، وأنْ يعتبروا قضيّتهم القضية العربية الأهم على ساحة المفاوضات.

وطالب الأسرى في رسالةٍ وصلت إلى مركز الأسرى للإعلام، العالم العربي بعدم طرح أي مقترحاتٍ في اجتماعاتهم إلا بعد النظر في القضايا الفلسطينية
وإنهائها للأبد وعلى رأسها قضية الأسرى، قائلين إن المعاناة التي يمرون بها يومياً من قبل سجاني الاحتلال تفوق كل التصورات العقلية.

وتمنى الأسرى ألا تكون هذه القمة كغيرها من القمم السابقة، وأن لا تبتعد كل البعد عن الهم العربي والفلسطيني وأن تحمِل على عاتقها الهم العربي بالدرجة الأولى و"ليس التوقيع على ما تريده الدول الكبرى". 

التطبيع مع إسرائيل
من جهتها طالبت رابطة علماء فلسطين الحكومات العربية  بعدم التطبيع مع إسرائيل، داعية إياها إلى "تحمل مسؤولياتها" تجاه القدس. 

وقالت الرابطة في رسالة وجهتها إلى القمة العربية المنعقدة في الجزائر أعربت الرابطة عن أملها في أن تدعم القمة العربية الشعب الفلسطيني. وتدعم الانتفاضة الفلسطينية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني مؤكدة تمسكها بحق العودة. 

كما قالت الرابطة إن إسرائيل ما زالت تضرب بكل القيم والتفاهمات عرض الحائط من خلال التصريح بإقامة 3500 وحدة استيطانية في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية, واستكمال بناء الجدار الفاصل.
المصدر : الجزيرة + وكالات