إسرائيليون يدافعون عن المبادرة الأردنية في قمة الجزائر
آخر تحديث: 2005/3/22 الساعة 22:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/22 الساعة 22:18 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/12 هـ

إسرائيليون يدافعون عن المبادرة الأردنية في قمة الجزائر

 
 
أكد محللون سياسيون إسرائيليون أن إسرائيل لا تستبشر خيرا من القمة العربية المنعقدة في الجزائر وأنها لا تتوقع منها أي نتيجة إيجابية، متوقعين أن تستمر خلافات القادة العرب بشأن التطبيع مع إسرائيل.
 
وقال الكاتب والمحلل السياسي شاؤول منشه الخبير في شؤون الشرق الأوسط والعالم العربي إن نشاطات الجامعة العربية وما نتج عنها من قمم كانت ضد التسوية مع إسرائيل، مشيرا إلى أن التسوية كانت مشاريع فردية أقدمت عليها مصر والأردن والفلسطينيون.
 
ووصف منشه الجامعة العربية في حديث للجزيرة نت بأنها أصبحت "مترهلة وترجع من ضعف لآخر" وبأنها تعاني من العجز المالي والتراجع الجماهيري والسياسي لدى الشارع العربي، معتبرا ما يصدر عنها عبارة عن تراث.
 
أزمات داخلية
من جانبه أكد المراسل السياسي والبرلماني الإسرائيلي إيلي نيسان أن العرب سيبحثون المواقف الداخلية الكثيرة الخاصة بدولهم إضافة إلى أزمات ومشاكل العالم العربي ومناقشة ديون الجامعة التي وصلت 170 مليون دولار.
 
وعن العلاقات العربية الإسرائيلية قال نيسان إنه كان من المتوقع أن يعاد النظر في مناقشة المبادرة الأردنية التي اضطر الأردن للتراجع عنها بسبب ما أسماها المواقف المتطرفة لدول مثل السودان واليمن.
 
وأرجع تغيب الملك الأردني عبد الله الثاني عن القمة بالتأثر من الموقف العربي تجاه رفض مبادرة بلاده، مشيرا إلى أن الخلافات العربية الداخلية انعكست على واقع القمة التي تغيب عنها العديد من القادة العرب.
 
لا نتائج جديدة
أما مراسل التليفزيون الإسرائيلي يهودا يعاري فأشار إلى أن هذه القمة لن تسفر عن أي نتيجة وخاصة فيما يتعلق بالعلاقات المستقبلية مع إسرائيل، مؤكدا أن رفض المبادرة الأردنية التي كانت مصر والسعودية والفلسطينيون على علم بها يسيء لمستقبل العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف أنه بمجرد قراءة بيانها الختامي فإن المواطن العربي سينساها بعد فترة وجيزة.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : غير معروف