الجعفري والبارزاني اتفقا على استمرار المشاورات (الفرنسية)
         
اعتبر كل من المرشح لرئاسة الحكومة العراقية القادمة إبراهيم الجعفري ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني أن مشاركة السنة في الحكومة القادمة أمر ضروري.
 
وأكد الجعفري والبارزاني عقب لقائهما أمس في مدينة صلاح الدين أن اللقاءات والمشاورات سوف تستمر بشأن تشكيلة الحكومة القادمة والتحالفات المتوقعة.

وتوجه الجعفري صباح اليوم الأربعاء إلى السليمانية للقاء المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية في الحكومة العراقية المقبلة جلال الطالباني، لكن لا يتوقع جديد في ذلك اللقاء حيث يتفق الطرفان الكرديان على أسس الحوار مع أي طرف عراقي آخر.

وفي سؤال للجعفري عن مدينة كركوك أوضح أن الطرفين لم يتطرقا إلى هذه القضية كونها قد نوقشت بينهما في مناسبات سابقة في مجلس الحكم وبعد مجلس الحكم، وأن الطرفين متفقان على وضع أرضية مشتركة لحل المشكلة.

وبالنسبة لقضية البيشمركة أكد الجعفري أن التعامل مع البيشمركة في فترة مجلس الحكم كان تعاملا خاصا وكذلك في الفترة المؤقتة، مشيرا إلى أنه ينوي حل المشكلة في الفترة القادمة عن طريق الدستور والبرلمان العراقي القادم حيث يمكن إشراكهم في مؤسسات الجيش والأمن.

وفي قضية المناصب السيادية قال البارزاني في المؤتمر الصحفي "لم نحسم القضية بشكل نهائي والمشاورات ستستمر حسب الاتفاق"، وأوضح الجغفري في السياق نفسه أن الأكراد كالسنة والشيعة ويجب مراعاة ما وصفه بخصوصية الأكراد والسنة.

وقال مصدر كردي مسؤول من بغداد رفض ذكر اسمه للجزيرة نت إن الطرف الكردي شكل غرفة عمليات في بغداد للتفاوض مع الأطراف العراقية الأخرى، وإنه تجاوز نقاط الخلاف مع الجانب الشيعي، معلنا أن الاتفاق بات قريبا بعد تجاوز نقاط الخلاف ولقاء الجعفري بالزعيمين الكرديين في كردستان العراق.

ويرى المراقبون أن الحسم في قضية الحكومة العراقية المقبلة قد تأخر وأن هذا التأخير يسبب قلقا متزايدا في الأوساط العراقية المختلفة، خاصة أن فترة عملها قصيرة تمتد إلى ديسمبر/ كانون الأول القادم حيث تجرى انتخابات أخرى حسب قانون إدارة الدولة المؤقت.     
_______________

المصدر : غير معروف