مخاوف من حدوث انفجار سكاني باليمن (الجزيرة نت)

عبده عايش-صنعاء

أعلنت لجنة الإحصاء الرسمية في اليمن أن عدد اليمنيين بلغ ( 19.721.643) نسمة وذلك حسب التعداد العام الذي جرى في 17 ديسمبر/كانون أول الماضي، والذي بلغت تكلفته المالية أكثر من 4,5 مليارات ريال.

وحسب الدراسة الأخيرة فقد بلغ عدد الذكور اليمنيين ( 9.721.643) نسمة، فيما بلغ عدد الإناث ( 9.705.506) نسمة، وأكدت الدراسة انخفاض نسبة النمو حيث وصلت إلى 3,02%، بينما كانت نسبة النمو السكاني 3.7%.

وفي أول رد فعل رسمي على هذه الأرقام عبر الرئيس اليميني علي عبد الله صالح عن ارتياحه، خاصة أن التقديرات الحكومية كانت تشير إلى أن عدد اليمنيين بلغ 23 مليون نسمة، لكنه أشار إلى أن الأرقام الأخيرة لم تتضمن عدد اليمنيين المهاجرين في شرقي آسيا وأفريقيا، وغير المرتبطين ببلادهم حيث يعدون بالملايين، فيما بلغ عدد اليمنيين المهاجرين في بلدان عربية وأجنبية والمرتبطين بوطنهم نحو (1.700.000) نسمة.

وأكد صالح أن تنظيم الأسرة مرتبط بتحقيق التقدم في عملية التنمية، كما أن توفر المعلومات والإحصاءات لكل أجهزة الدولة يرتبط بخدمة التنمية وإنجاز المشاريع والتوزيع العادل لها بحسب الاحتياج، وأضاف "نحن لا نقول الحد من الإنجاب، بل تنظيم الأسرة لأن البعض يستغل الخطابات استغلالا سيئا".

من جانبه أكد رئيس الوزراء عبد القادر باجمال أن الاقتصاد اليمني شهد تقدما كبيرا في السنوات العشر الماضية، خاصة منذ انتهاء حرب الانفصال التي جرت في صيف عام 1994، حيث خسرت اليمن نحو 11 مليار دولار في تلك الحرب التي استمرت زهاء شهرين وعشرة أيام، وكان الاقتصاد على شفير الهاوية.

وقال باجمال إن نسبة النمو ارتفعت من 1,4 بالسالب إلى 5،2%، فيما انخفضت البطالة من 33% إلى نحو 18% العام الماضي، في الوقت الذي وصلت فيه الاحتياطات من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني أكثر من خمسة مليارات دولار مقارنة مع 90 مليون دولار في عام 1994 كما تراجع العجز في الموازنة العامة للدولة من 17% إلى نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي.

وطوال الفترة الماضية قادت أجهزة الإعلام والتثقيف والعلماء والفقهاء والمثقفون جهودا جبارة في مجال التوعية حول تنظيم الأسرة، بهدف تحسين توفير بيئة تربوية وصحية وثقافية جيدة للأجيال القادمة.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة