الأحزاب اليمنية تسعى لاستقطاب المرأة
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/10 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/30 هـ

الأحزاب اليمنية تسعى لاستقطاب المرأة

يمنيات ينتمين لعدة أحزاب يشاركن في تجمع سياسي في صنعاء (أرشيف)
احتفت اللجنة الوطنية للمرأة في اليمن بيوم المرأة العالمي، في وقت تتنافس فيه الأحزاب السياسية لاستقطاب المرأة في معاركها الانتخابية المقبلة.
 
حزب المؤتمر الحاكم الذي يتزعمه علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية أعلن عن تبنيه إدخال تعديلات قانونية على قانون الأحزاب والتنظيمات السياسية، بهدف إعطاء حصة للمرأة في الحصول على عضوية البرلمان بنسبة 10% وفي المجالس المحلية من 15-20%.
 
وطالب الأمين العام للحزب الدكتور عبد الكريم الإرياني، أحزاب المعارضة وكتلها داخل البرلمان بتأييد التعديلات المزمعة دون تردد. وناشد الحكومة سرعة إدخال تلك التعديلات حتى تتجسد في أرض الواقع خلال الانتخابات المحلية القادمة.
 
وجاءت هذه الدعوة في وقت تتنافس الأحزاب السياسية على دعم مشاركة المرأة في صنع القرار وإتاحة الفرصة أمامها لدخول البرلمان والسلطات المحلية عبر نظام الكوتا.
 
رئيسة القطاع النسائي في حزب الإصلاح المعارض ذي التوجهات الإسلامية الدكتورة أمة السلام علي رجاء أيدت طرح أمين الحزب الحاكم، واعتبرت نظام تحديد نسبة من المقاعد في البرلمان للنساء بداية تدريجية لتنال المرأة اليمنية حقها في المشاركة السياسية.
 
وأشارت إلى أن الأحزاب تتحمل النصيب الأكبر من المسؤولية في إعادة تأهيل المرأة وتهيئتها لمشاركة إيجابية وفاعلة في بناء وتطوير المتجمع".
 
وأكدت أمة السلام أنه آن الأوان للتحرير الإسلامي للمرأة واستعادة دورها الريادي، وقالت "علينا أن نقدم نموذجا للمرأة المسلمة العصرية المتمسكة بعقيدتها ودينها ورسالتها".
 
من جانبها تعتقد سعاد القدسي -رئيسة أحد الملتقيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تتكاثر في اليمن بصورة لافتة- أن المرأة العربية بحاجة إلى الحرية الفكرية والاجتماعية والسياسية.
 
وأضافت رئيسة ملتقى المرأة للدراسات والتدريب أن المرأة بحاجة إلى جميع الحقوق المتعلقة بالزواج والميراث والمسائل القضائية والأحوال الشخصية والإجراءات التنفيذية للقوانين، وطالبت بإعادة النظر في جوهر المناهج التربوية.
المصدر : الجزيرة