منظمة أنصار الأسرى بغزة خرجت للتضامن مع علوني (الجزيرة نت)

تواصل التضامن العربي والدولي مع الزميل تيسير علوني المعتقل حاليا بأحد السجون الإسبانية, حيث أجمع العاملون بالحقل الإعلامي على ضرورة إطلاق سراحه, واعتبروا أن حملة الحكومة الإسبانية ضد علوني حلقة في مسلسل محاصرة الإعلام الحر.  

وفي هذا الإطار نظمت كتلة الصحفي الفلسطيني اعتصاما حاشدا أمام مقر قناة الجزيرة الفضائية بمدينة غزة للتضامن مع علوني.

وشارك عشرات الصحفيين وممثلو مؤسسات حقوق الإنسان وممثلو قوى سياسية ومنظمات التضامن مع الأسرى في الاعتصام، حيث حملوا صورا لعلوني وزعتها كتلة الصحفي، ولافتات تطالب بالإفراج الفوري عنه.

وقد وزعت خلال الاعتصام عدة بيانات تضامنية تطالب بالإفراج عن علوني حيث اعتبر المنتدى الطبي الفلسطيني أن اعتقال مراسل الجزيرة أصاب الجميع بالحزن الشديد, ووصف ما حدث بأنه حصار للإعلام الحر من جانب دول أوروبا وأميركا التي ترفع شعارات الحرية والديمقراطية, على حد قول البيان.

وأعرب البيان عن الاستنكار الشديد لاستمرار اعتقال علوني وطالب بسرعة الإفراج عنه في ظل التدهور المستمر لحالته الصحية.

محاكمة الحريات
كما تلا ممثل نقابة المهندسين بيانا عبر فيه عن استيائه واستنكار مؤسسته لاعتقال الصحفي تيسير علوني معتبرا اعتقاله ومحاكمته محاكمة للحريات والرأي الحر وللفكر المبدع وتكشف عن هشاشة القوانين والقواعد التي تحكم المجتمع والقضاء الإسباني خاصة, على حد تعبيره.

كما طالبت جمعية الأسرى والمحررين المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات والضوابط الملائمة لمواجهة ما وصفته بالإعلام التغريبي الأجنبي والتصدي لهيمنته التي تتضح جليا في اعتقال الصحفي تيسير علوني, على حد قولها.

وطالب مركز الكرمل للإعلام الفلسطيني الحر المؤسسات الحقوقية والإعلامية بفضح ما أسماه الممارسات غير الخُلقية ضد الصحفيين في العالم وإتاحة الحرية المكفولة لهم وإفساح المجال أمامهم للقيام بعملهم في نقل الحقيقة المجردة.

وكان المشاركون في الندوة التضامنية مع علوني بالعاصمة الإسبانية قد اختتموا ندوتهم بالدعوة إلى إطلاق سراحه والتأكيد على ضرورة توفير الراعاية الصحية له.

كما ندد المشاركون بما وصفوه بالأسباب الواهية التي استند إليها القضاء الإسباني لاعتقال علوني واعتبروا ما حدث إرهابا للقانون واعتداء على الحريات.

القضاء الإسباني لم ينصف علوني حتى الآن
وأعرب المجتمعون في مدريد عن قلقهم الشديد لحالة تيسير علوني وظروف اعتقاله، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه وتوفير كل الشروط الضرورية لمحاكمته ومن معه محاكمة عادلة، بعيدا عن أي تأثير سياسي أو إعلامي قد يخرج القضية عن مسارها القانوني.  
وقد كان في مقدمة الحضور فرناندو كاستيلو رئيس منظمة "مراسلون بلا حدود" والصحفي المعروف كارلوس أنريك بايو والمناضل من أجل السلام رافائيل أورتيغا وفرانشيسكو مينوز وكارلوس إيرنانديز وبيليساريو سانشيز ماتيوس وخاسبنتو خيل أوخينا ومحامي تيسير علوني خوسيه لوي غالان.

كما حضر عن منظمة هيومان رايتس وتش فرانسواز ثيون وممثل عن الفدرالية الدولية للصحفيين وكوادر من منظمة العفو الدولية.

من جهة أخرى تقدمت "المنظمة المغربية لمساعدة السجين" بطلب إلى وزير العدل الإسباني للسماح لمندوبيها بزيارة علوني في السجن والاطمئنان على حالته الصحية ومؤازرته في محنته.

ووصفت المنظمة في طلبها لوزير العدل الزيارة بأنها إنسانية, وتهدف للتأكيد أمام الرأي العالمي أن إسبانيا بلد الديمقراطيات وحقوق الإنسان, على حد تعبيرها.


____________
 الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة