ألمانيا تغلق دار نشر تركية لمهاجمتها إسرائيل
آخر تحديث: 2005/2/27 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :زلزال بقوة 6 درجات على سلم ريختر يضرب غربي إيران
آخر تحديث: 2005/2/27 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/19 هـ

ألمانيا تغلق دار نشر تركية لمهاجمتها إسرائيل

خالد شمت-برلين

أغلقت السلطات الأمنية في ولاية هيسين بألمانيا دار نشر تركية وحظرت إصدار صحيفتها بسبب نشرها مقالات اعتبرت معادية لإسرائيل وتحريضها ضد الأنظمة الاجتماعية المعمول بها في الدول الغربية.

جاء هذا الإجراء الأول من نوعه في ألمانيا تنفيذا لقرار اتخذه وزير الداخلية أوتو شيلي أمس الجمعة بحق دار نشر "يني عقد" وحظر إصدار صحيفتها "أناضوليو فاكيت" (الوقت الأناضولي) التي يوزع منها في ألمانيا يومياً عشرة آلاف نسخة وتصنف على أنها ذات توجه إسلامي.

وأوضح شيلي في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارته في العاصمة برلين أن الاتهامات التي بُني عليها قرارا الإغلاق والحظر لا تتعلق بنشر الصحيفة مقالات أحادية عارضة، وإنما بنشرها بصورة مكثفة في الماضي مواد إعلامية عديدة مثلت ترويجاً منظماً وواضحاً للتحريض العرقي.

وشدد الوزير الألماني على عدم السماح لدار نشر كالدار التركية التي تم إغلاقها بالتستر خلف الحرية الممنوحة للإعلام الجاد لبث دعايات معادية لإسرائيل واليهود والغرب بين القراء الناطقين بالتركية في ألمانيا.

وفي بيان صحفي أصدره على الموقع الإلكتروني التابع لوزارته اتهم الوزير شيلي دار النشر بممارسة عمل يجرمه قانون العقوبات الألماني من خلال نشرها عددا كبيرا من المقالات التي تعادي التواصل بين الشعوب وتكذب حدوث المحرقة اليهودية أو تقلل منها وتروج لمواد معادية للسامية وللمجتمعات الغربية.

وفي أول تعليق على القرار رحبت النائبة في البرلمان الألماني عن ولاية هيسن كريستينا كوهلر بالقرار وطالبت بإصدار قرار آخر لحظر توزيع نسخ الصحيفة المحظورة القادمة من تركيا على المشتركين في ألمانيا.

وكانت كوهلر المنتمية إلى الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض قد طالبت خلال جلسة خصصها البرلمان الألماني في ديسمبر/كانون الأول الماضي لمناقشة قضايا اندماج الأجانب وما يسمى بالتطرف الإسلامي بحظر إصدار صحيفة أناضوليو فاكيت التركية.

وعرضت النائبة على أعضاء البرلمان الألماني خلال الجلسة نصوصاً مترجمة من عدد حديث من الصحيفة وردت فيها عبارة "الحقيقة أنه لم يوجد هولوكوست، وما يسمى بغرف الإعدام بالغاز هي أيضا كذبة وكل هذا ليس إلا سيمفونية صهيونية".

كما فتحت السلطات الأمنية والقضائية في فرانكفورت في ديسمبر/كانون الأول الماضي تحقيقاً في دعويين قضائيتين أخريين ضد مسؤولي الصحيفة بعد نشرها مقالين اعتبرت السلطات الألمانية أن الأول تضمن عبارات معادية لإسرائيل واليهود بينما أظهر الثاني تعاطفاً مع اغتيال المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان جوخ.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف