ميشيل عون يتهم الحكومة اللبنانية بعرقلة عودته
آخر تحديث: 2005/2/15 الساعة 09:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/15 الساعة 09:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/7 هـ

ميشيل عون يتهم الحكومة اللبنانية بعرقلة عودته

 عون حذر من اعتقاله عند عودته للبنان (أرشيف)
سيد حمدي- باريس
 
قال زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون إن عودته للبنان تتم بدون ترتيبات مع الحكومة اللبنانية التي تريد منع هذه العودة حسب قوله.
 
وأضاف في تصريحات خاصة للجزيرة نت في باريس -قبل اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري- إنه لم يحدد بعد موعد العودة، إلا أنه توقع أن يعود خلال الانتخابات النيابية بين أبريل/نيسان ومايو/أيار المقبلين.
 
وعن التبعات القانونية المحتملة لهذه العودة من جانب الحكومة اللبنانية، أجاب قائلا "ليست هناك ملاحقات قانونية ولكن اضطهادات سياسية تمارسها الدولة منذ 15 عاما وإذا شاءت ستواصل هذه الاضطهادات وسيترتب على الحكومة التي تقع عليها المسؤولية أولا وأخيرا أشياء أخرى".
 
تجربة طويلة
واتهم عون الحكومة بانتهاك حقوق الإنسان وتجاوز القانون والدستور اللبناني ومنع مواطن لبناني من العودة إلى أرضه باستخدام ملفات مختلقة. وأضاف "إذا ألقوا القبض عليّ عند العودة فليكن لهم ذلك وستكون هناك نتائج على الحكومة أن تتحسب لها وليس أنا".
 
وعن رأيه في موقف زعيم الحزب التقدمي وليد جنبلاط قال "لاشك أنه بعد تجربة طويلة تشكّلت لديه قناعات جديدة معينة جعلته يقف المواقف الحالية".
 
وعلق على موقف المعارضة المسيحية بقوله "فيما يتعلق بالموقف الوطني وهو استعادة سيادة لبنان، لا فوارق بين المعارضة المسيحية ولا المعارضة الإسلامية، هناك موقف وطني واحد يريد أن يعيد إلى لبنان استقلاله وقراره الحر". ووصف العلاقة بينه وبين البطريرك نصر الله صفير بالممتازة وتسودها المصارحة.
                                              
صك الملكية
وقال عون إنه لم يخسر رئاسة لبنان في الانتخابات وإنما أزيح عن السلطة بعملية عسكرية سورية عبر اجتياح عسكري، الأمر الذي -حسب قوله- يمنحه شرعية متواصلة كرئيس للبلاد وإن كان فعليا ليس كذلك. وأضاف "لقد أصبح لبنان أسيرا منذ العام 1990".
 
وقال إنه يفضل التخاطب معه بلقب رئيس الحكومة الانتقالية السابق. وأكد عون وجود حوار مع حزب الله في داخل وخارج لبنان. ورأى أن النصائح التي وجهها مؤخرا للحزب تمت "بدافع الغيرة عليه وليس بدافع العداء".
 
مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل (أرشيف)
وشدد زعيم التيار الوطني الحر على أن مزارع شبعا أرض لبنانية ضمتها سوريا عام 1957 وكان هناك إشكال حولها واحتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967 ثم دخلت مرة أخرى ضمن الحدود السورية مع التخطيط الدولي للحدود والخط الأزرق.
 
وأضاف أن مشكلة مزارع شبعا مع سوريا وليست مع إسرائيل، مؤكدا ضرورة تحرير ملكيتها من سوريا ثم المطالبة بها كأرض لبنانية، واتهم دمشق بأنها لا تريد تحرير مزارع شبعا وإعطاء صك الملكية للبنان. وقال "لا يكفي تصريح شفوي من مسؤول سوري بإعادة الأرض إلى لبنان ولكن المطلوب وثيقة مكتوبة تتنازل فيها سوريا عن هذه الأرض".
المصدر : غير معروف