سفير إسرائيلي متورط في الجنس والتجسس
آخر تحديث: 2005/2/14 الساعة 15:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/14 الساعة 15:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/6 هـ

سفير إسرائيلي متورط في الجنس والتجسس

 

نزار رمضان - فلسطين المحتلة

 

كشفت صحيفة "ذي أستريليان" الأسترالية خفايا طرد السفير الإسرائيلي أمير لاطي من العاصمة الأسترالية كانبيرا قبل شهر قائلة إن طرده كان بسبب علاقاته المشبوهة بإحدى موظفات الأمن في السفارة الإسرائيلية، حيث إنه كان يسعى إلى تجنيد الموظفة الأسترالية لجهاز الموساد الإسرائيلي.

 

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية أسترالية أن لاطي كان مثيرا في علاقاته مع النساء، حيث ساور أجهزة الأمن الأسترالية الشك بأنه كان يبني مع النساء علاقات أمنية لصالح إسرائيل تحت غطاء دبلوماسي، إضافة إلى علاقات جنسية مخجلة مع نساء عديدات.

 

وقال مصدر مسؤول في الخارجية الإسرائيلية ردا على طرد السفير إنه تم استجواب السفير في إسرائيل حول علاقته مع أي من شبكات التجسس، إلا أن لاطي أنكر ذلك، موضحا أن علاقاته النسائية كانت طبيعية.

 

وقال البرفيسور دان ميخا عزرائيلي المتخصص في العلاقات الدولية للجزيرة نت إن مسألة طرد السفير على خلفية أمنية أو أخلاقية مثيرة للجدل بل محرجة أيضا، وليست هي المرة الأولى التي يشمل فيها الفساد رجلا دبلوماسيا يمثل إسرائيل، فقد ألقي القبض على وزير سابق بتهمة تزوير وثائق رسمية، وآخر بتهريب مخدرات وأدوية، وهذا بدوره يؤثر على الثقة في العلاقة بين الفرد والحكومة في إسرائيل.

 

وأضاف عزرائيلي أن مسألة طرد السفير إن كانت مسألة أمنية كما تدعي المصادر الأسترالية فهذا مخجل أيضا ومحرج في نفس الوقت خاصة على صعيد العلاقة ما بين إسرائيل والعالم، إذ إنه يؤدي إلى الخشية من انعدام الثقة بين إسرائيل وأصدقائها في الخارج.

 

وعلى الصعيد نفسه اعتبر الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية أن استغلال العمل الدبلوماسي لعمل أمني تمارسه غالبية الدول، إلا أن إسرائيل تتميز به من أجل جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات لصالح أمنها وسياساتها.

 

وأضاف قاسم في حديث للجزيرة نت أن إسرائيل منذ أن نشأت وحتى الآن وهي تقوم بأعمال التجسس ضد العديد من الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وأستراليا وساحل العاج وكذلك دول العالم العربي والإسلامي.

 

وقال إن هذه النشاطات التجسسية تلبي مقتضيات النظرية الأمنية الإسرائيلية، حيث تستغل إسرائيل كامل سفاراتها وقنصلياتها وملاحقها الاقتصادية والثقافية في العالم وتسخرها لعملاء الموساد الإسرائيلي المنتشرين من أجل خدمة أمن إسرائيل داخليا وخارجيا.


 

وعما إن كان هذا الحادث سيؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وأستراليا قال قاسم "لن يؤثر، إذ سبق أن اكتشف العديد من الجواسيس يعملون لصالح إسرائيل في الخمسينيات في فرنسا وأخيرا الجاسوس الأميركي بولارد المعتقل في الولايات المتحدة وعزام عزام الذي اعتقل في مصر وغيرهم كثير وجميع هذه الحوادث لم تنه العلاقات الدبلوماسية".
________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف