الإصلاح اليمني يؤكد على الشورى في مؤتمره العام
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/2/11 الساعة 16:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/1/3 هـ

الإصلاح اليمني يؤكد على الشورى في مؤتمره العام

حزب الإصلاح سيعرض رؤاه حول أبرز التطورات على الساحة اليمنية (الفرنسية-أرشيف)
يعقد حزب الإصلاح اليمني، ذو التوجه الإسلامي، وأكبر أحزاب المعارضة اليمنية السبت مؤتمره العام الثالث الدورة الثانية برئاسة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وبمشاركة 3000 من قياداته ومندوبي قواعده في المحافظات.
 
وينعقد هذا المؤتمر للحزب وسط استحقاقات يمنية سياسية واقتصادية كبيرة، بينها اعتزام الحكومة تنفيذ جرعة سعرية تتمثل برفع أسعار المشتقات النفطية، وأيضا انتخابات رئاسية مقررة العام المقبل.
 
كما يجيء المؤتمر في ظل اتهامات خطيرة، وحملات إعلامية تستهدفه كحزب وقيادات، منها إدراج الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس شوراه في قائمة من يشتبه في تمويلهم الإرهاب حسب الزعم الأميركي، ويتزامن أيضا مع مواصلة محاكمة الشيخ محمد المؤيد ومرافقه بأميركا تحت تهم تقديم الدعم المالي لحركة المقاومة الإسلامية حماس،  وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
 
في هذا السياق أكد رئيس دائرة الإعلام والثقافة في حزب الإصلاح البرلماني الدكتور نجيب سعيد غانم أن "الإصلاح حزب ديمقراطي تنموي حضاري، يؤمن بالتداول السلمي للسلطة، ويعمل من خلال أطر قانونية دستورية، ونشأ مع إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في ظل أجواء ديمقراطية وتعددية".
 
وأشار إلى أن ثمة شواهد وبراهين تدل على صدق التوجه وعمق القناعات الديمقراطية لدى حزب الإصلاح أهمها وصوله إلى السلطة عبر آلية صناديق الاقتراع والانتخاب الشعبي الحر، وخروجه منها عبر نفس الآلية.
 
 نجيب غانم رفض اتهامات لبعض عناصر الحزب بممارسة ما يسمى الإرهاب
وقال في حديث للجزيرة نت  إن حزب الإصلاح حدد موقفه مبكرا من قضايا التطرف والإرهاب، وعبّر بشكل واضح من خلال مواقفه وقراراته وبياناته إزاء جملة من الأحداث سواء في اليمن أو على الصعيد الإقليمي والدولي، أنه يرفض ويدين العنف والتطرف والإرهاب "برغم محاولات البعض الفاشلة واليائسة إلصاقها بنا".
 
وفي ما يتعلق بالاتهامات الأميركية للشيخين الزنداني والمؤيد قال "إذا كانت هناك أي أدلة أو براهين تفيد بأن هذا الشخص أو ذاك، سواء كان من داخل الإصلاح أو خارجه يتهم بخروقات قانونية، فالمفروض أن تقدم هذه الأدلة إلى القضاء اليمني، وهو الذي سيبت في هذه الاتهامات، أما أن توزع التهم جزافا ضد علماء ومفكرين وقادة سياسيين، فهذا لا يقبله عاقل، وهو يتنافى مع أدنى الحقوق الإنسانية والقانونية التي كفلها الدستور اليمني وكل القوانين الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان".
 
وأضاف "نرفض هذه التهم التي تلقى جزافا وافتراء، والتي على ضوئها يجري انتهاك حرية الإنسان والاعتداء على حقوقه المشروعة، ونحن نعتقد أن ما جرى للشيخ المؤيد فيه ظلم ومكيدة".
 
وطالب القيادي الإصلاحي بإطلاق سراح مراسل الجزيرة في إسبانيا تيسير علوني، وقال "أعتقد اعتقادا جازما أنه اعتقل وسجن ظلما وباتهامات غير حقيقية، وحرم من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية".
 
واعتبر غانم أن مؤتمر الإصلاح يأتي من أجل تأكيد أن الإسلام هو دين الحرية والاعتدال، وبعيد عن التشدد والتطرف، "برغم المحاولات الحثيثة من الآلة الإعلامية والسياسية الغربية، ومن ورائها طبعا الفكر والمال والإعلام الصهيوني، التي تسعى جاهدة لإلحاق الضرر بالشعوب العربية والإسلامية وتشويه صورة الإسلام الذي يقوم على المحبة والتسامح والتعارف والتعاون".


 

المصدر : غير معروف