تحركات الائتلاف الشيعي تغضب رافضي نتائج الانتخابات
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 18:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/30 الساعة 18:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/30 هـ

تحركات الائتلاف الشيعي تغضب رافضي نتائج الانتخابات

قادة جبهة التوافق العراقية غاضبون من رفض تحقيق دولي في الانتخابات التشريعية (الأوروبية)

 
أثارت تصريحات رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية عبد العزيز الحكيم ردود أفعال غاضبة من القوى السياسية التي ترفض النتائج الأولية للانتخابات التشريعية وتطالب بإعادتها بسبب ما تصفه بعمليات التزوير الواسعة التي شابتها وإرهاب الناخبين الذي صاحبها.
 
كما أن الجولات المارثونية التي يقوم بها الحكيم في شمالي العراق للتباحث مع الأطراف الكردية بشأن الحكومة القادمة بعد التقدم الذي حققته قائمته بالانتخابات، أثارت ردود فعل مضادة تدعو إلى عدم بحث تفاصيل تشكيل الحكومة والبرلمان قبل الانتهاء من الطعون الموجهة إلى مفوضية الانتخابات.
 
وأكدت جبهة التوافق العراقية السنية -في بيان موجه إلى الشعب العراقي وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه- على أنها لن تشارك بمفاوضات تشكيل حكومة ما لم تعط استحقاقاتها بعيداً عن التلاعب بإرادة الجماهير. وأضافت الجبهة أنها ماضية على موقفها الأول بضرورة إعادة الانتخابات العراقية وحل المفوضية.
 
وقال طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي والقيادي في جبهة التوافق العراقية للجزيرة نت "إننا نبدي انزعاجنا من تصريحات عبد العزيز الحكيم القاضية بعدم السماح بتحقيق دولي ينظر من خلاله بمصداقية نتائج الانتخابات".
 
وأضاف الهاشمي أن من حق الحكيم أن يمثل قائمته، لكن قرار وجود تحقيق دولي يتوقف على الأمم المتحدة ونحن على علم بأن فريقا من الأمم المتحدة والجامعة العربية سيتوجه إلى العراق لبحث قضية الانتخابات.
 
وأعرب الهاشمي عن أمله في أن تعطى هذه الفرق الصلاحيات والضمانات الكافية للنظر بعملية الانتخابات بشكل كامل واصفا هذا التحقيق بالفرصة الأخيرة التي من الممكن أن تخرج العراق من مأزقه السياسي.
 

علاوي يرفض بحث تشكيل الحكومة قبل حسم الطعون الانتخابية (الفرنسية)

رفض واسع

ولا يقف رفض النتائج عند جبهة التوافق بل يمتد لقوى أخرى شاركت في العملية الانتخابية باستثناء الائتلاف الشيعي والتحالف الكردي.
 
وهكذا تمتنع قائمة رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي -التي حصلت على المرتبة الرابعة من النتائج الأولية من الانتخابات- عن إجراء مباحثات بشأن تشكيل الحكومة ما لم يتم النظر في الطعون الكثيرة المقدمة إلى مفوضية الانتخابات.
 
ويرى المحلل السياسي ليث الحلو أن مستقبل العراق الجديد يرسم من الشمال وواضح جدا أن وجود السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده في الشمال يصب أيضا في هذا الاتجاه حيث سينتهي موضوع المباحثات إلى جعل الأطراف الفائزة في المقدمة وجعل الأطراف التي أصيبت بخيبة أمل تجاه النتائج أمام الأمر الواقع كما حدث في كتابة الدستور والتصويت عليه.
 
وأضاف الحلو أن الجهات الفرحة في  كل ما يجري الآن هي الجماعات المسلحة والتي ستعمد إلى جلب الآلاف ممن خاب أملهم في هذه الانتخابات بعد ما وجدوا أن فرصهم السياسية والإقصاء الذي مورس بحقهم لن يغيره وجودهم في المعترك الانتخابي.
 
ومع تزايد الضغط الشعبي بشأن نتائج الانتخابات واستمرار المظاهرات الغاضبة في معظم المدن السنية في العراق، يرى بعض المراقبين أن زيارة الجهات الدولية والعربية قد تأتي بعد فوات الأوان.
__________
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة