أنباء عن وساطة سعودية بين الهند وباكستان لحل كشمير
آخر تحديث: 2005/12/27 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/27 الساعة 00:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/27 هـ

أنباء عن وساطة سعودية بين الهند وباكستان لحل كشمير

امتنعت الخارجية الباكستانية عن تأكيد أو نفي أي دور مقبل للمملكة العربية السعودية، في حل الخلاف الهندي الباكستاني حول كشمير.
 
فبينما أكدت الناطقة باسم الخارجية تسنيم أسلم بمؤتمر صحفي الاثنين أن العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز سيقوم بزيارة إلى كل من إسلام آباد ونيودلهي قريبا من غير الإفصاح عن الوقت المحدد, رفضت بالمقابل تأكيد أو نفي ما نشر من تقارير صحفية أشارت إلى دور مرتقب للمملكة في حل قضية كشمير.
 
وحرصت الناطقة على وصف العلاقات الباكستانية السعودية بأنها فريدة من نوعها, مضيفة بأن الرياض تقف دائما إلى جانب إسلام آباد في إشارة ربما إلى وجود أجندة سياسية مهمة في زيارة الملك عبد الله للمنطقة.
 
ويعتقد أن زيارة العاهل السعودي لجنوب آسيا قد تتم خلال شهر يناير/ كانون الثاني المقبل, حيث من المتوقع أن يشارك في حضور عرض عسكري كبير بالعاصمة الهندية يوم الـ26 من يناير/ كانون الثاني المقبل يقام بمناسبة يوم الجمهورية الهندي بصفة ضيف شرف, حسب مصادر صحفية باكستانية.
 
ويتزامن الحديث عن زيارة الملك عبد الله للمنطقة مع بداية المرحلة الثالثة من الحوار المشترك بين إسلام آباد ونيودلهي بشأن إقليم جامو وكشمير، والمقرر أن تبدأ بالعاصمة الهندية يوم الـ17 من الشهر المقبل.
 
وفي هذا الإطار أعربت تسنيم أسلم عن عدم رضا بلادها عن معدل السرعة التي يسير بها الحوار لا سيما بخصوص كشمير، مع إشارتها إلى إحراز تقدم على مسار تعزيز علاقات البلدين ورفع مستوى الثقة بينهما.
 
وكان السفير السعودي بإسلام آباد علي العسيري قد ألمح في مؤتمر صحفي عقده الجمعة الماضية إلى وجود وساطة سعودية لحل كشمير، مشددا على أن زيارة الملك عبد الله للهند يجب أن ينظر إليها باكستانيا من منظور إيجابي.
 
يُذكر أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف شدد بخطابه أمام قمة منظمة المؤتمر الإسلامي  بمدينة مكة المكرمة هذا الشهر, على أهمية حل الخلافات السياسية -وعلى رأسها كشمير- لاجتثاث جذور الإرهاب، فيما كانت الهند قد انتقدت مناقشة المنظمة قضية كشمير معتبرة ذلك تدخلا بشؤونها الداخلية.
 
ويرى مراقبون أنه رغم تبني منظمة المؤتمر الإسلامي لإستراتيجية الاعتدال المستنير للجنرال مشرف القائمة على محاربة الدول الإسلامية للتعصب والإرهاب مقابل حل الغرب لقضايا المسلمين السياسية، إلا أن هذه الإستراتيجية بدا أنها تسير باتجاه واحد مع رفض الغرب التدخل الجاد لحل قضيتي فلسطين وكشمير.
_____________
المصدر : الجزيرة