أنصار الرئيس صالح يعتبرون المشروع خروجا عن الدستور (أرشيف)
عبده عايش-صنعاء

وصف مصدر بحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن بزعامة الرئيس علي عبد الله صالح مشروع أحزاب المعارضة للإصلاح السياسي بالبرنامج الذي يدغدغ عواطف المواطنين.
 
وأضاف المصدر أن مشروع أحزاب المعارضة الذي يهدف إلى تحويل نظام الحكم الرئاسي إلى البرلماني ليس جديدا، وهو تكرار لما تنشره صحف المعارضة ووسائلها الإعلامية.
 
من جانبه اعتبر رئيس التحرير في موقع "المؤتمر نت" محمد علي سعد أن مشروع المعارضة يفتقد للعقل والمنطق والموضوعية وجاء قافزا على القوانين والأنظمة والدستور.
 
وأوضح أن المشروع بدا كأنه يدعو إلى قيام دولة جديدة داخل الدولة القائمة. وقال "استحق المشروع أن نصفه بالوجه الآخر لوثيقة العهد والاتفاق" أو وثيقة "الغدر والانفصال"، وهي الوثيقة التي وقع عليها الفرقاء اليمنيون قبل اندلاع حرب "الانفصال" في صيف 1994.
 
هدم اليمن
وشن القيادي بالحزب الدكتور سيف العسلي هجوما لاذعا على أحزاب المعارضة وقال إن مشروعها يهدف إلى هدم اليمن كله، معتبرا أن اتهام المؤسسات الدستورية بالشكل الذي جاء في مشروع أحزاب "اللقاء المشترك" هو في الحقيقة يرقى إلى إعلان التمرد على النظام القائم أكثر منه مشروع الإصلاح السياسي.
 
وأضاف العسلي في مقال بيومية "الثورة" الحكومية التي خصصت عدة افتتاحيات لمهاجمة مشروع المعارضة، أن أحزاب المعارضة -التي وصفها بالتآمر- كانت وراء الأزمة السياسية التي حدثت عام 1994 وما تلاها من حرب تسببت في إضعاف الاقتصاد اليمني.
 
وأشار إلى أن المعارضة هي التي شجعت عمليات الاختطاف التي أثرت سلبا على سمعة البلاد، ومنع تدفق الاستثمارات الخارجية إلى الداخل، واتهمها بالتواطؤ مع الحوثي الذي قاد تمردا مسلحا في صيف 2004 وأوائل العام الجاري.
 
يشار إلى أن ستة أحزاب معارضة رئيسية في اليمن أعلنت السبت الماضي مشروعا للإصلاح السياسي والوطني الشامل.
 
ودعا أمناء أحزاب الإصلاح الإسلامي والاشتراكي والناصري والبعثي وأحزاب أخرى إلى حكم برلماني لترسيخ قيم التعددية، والحيلولة دون تمكين أي حزب أو فئة من الاستئثار بالسلطة.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة