محطات بارزة لقناة الجزيرة الفضائية

محطات بارزة لقناة الجزيرة الفضائية

 
انطلقت قناة الجزيرة الفضائية في نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 كخدمة إعلامية عربية الانتماء عالمية التوجه شعارها الرأي والرأي الآخر، وهي منبر تعددي ينشد الحقيقة ويلتزم المبادئ المهنية في إطار مؤسسي.
 
وتمكنت القناة من خلال أكثر من 30 مكتبا وعشرات المراسلين المنتشرين في أنحاء العالم من اجتذاب المشاهدين بجدارة وفتح نافذة جديدة لهم لمراقبة ما يجري في العالم.
 
وحصل شعار الجزيرة على لقب خامس أقوى علامة تجارية عالميا، كما حصلت القناة على موقع متقدم في العديد من الدراسات واستطلاعات الرأي التي أجريت من قبل جهات عربية وأجنبية.
 
فطبقا لنتائج استطلاع رأي نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية شمل أكثر من 120 محطة تليفزيونية عالمية يستقبل إرسالها في منطقة الشرق الأوسط، احتلت قناة الجزيرة مرتبة الصدارة كمصدر للمعلومات، إذ كانت الأكثر مشاهدة عربيا وحصلت على أكثر من 51% من نسبة المشاهدة.
 
كما خلصت دراسة أجرتها مؤسسة "Spot Beam Communications" المتخصصة في شؤون الإعلام الفضائي إلى أن الجزيرة تحتل موقعا رائدا في تنمية وتطوير البث الفضائي في العالم العربي وتعتبر المسؤول الأول عن التغيرات الجذرية التي تطرأ على الإعلام المرئي.
 
حروب وتحديات
طارق أيوب
اكتسبت الجزيرة شهرتها وشعبيتها من خلال وجودها في قلب الأحداث الساخنة ونالت تغطيتها السبق والانفراد والتميز، حيث تمكنت وسيلة إعلام عربية للمرة الأولى من أن تكون مصدرا للأخبار للعالم بأسره.
 
واعتبرت المنفذ الوحيد لبيان واقع وحجم المعاناة والدمار من داخل أفغانستان منذ بداية الحرب عام 2001 وحتى الانسحاب من كابل، مما دفع القوات الأميركية إلى قصف مكتب الجزيرة في كابل وإجبار مراسل القناة تيسير علوني على مغادرة البلاد، والذي قبض عليه في إسبانيا ونصبت له محاكمة سياسية بلا أسس قانونية للتهم التي بنيت عليها، وانتهت إلى سجنه سبع سنوات.
 
كما اعتقلت القوات الأميركية في أفغانستان مصور الجزيرة سامي الحاج وسجنته في غوانتانامو منذ أربع سنوات بلا تهمة ولا محاكمة.
 
واستشهد مراسل الجزيرة طارق أيوب عام 2003 في قصف أميركي آخر لمكتب الجزيرة في بغداد إبان الحرب على العراق.
 
ومن الضغوطات التي تعرضت لها القناة عدم تردد حكومات عربية وغير عربية في منعها من العمل على أراضيها، إذ أغلقت مكاتب الجزيرة في عدد من الدول العربية.
 
وقد نشرت منظمة مراسلون بلا حدود مطلع هذا العام تقريرا أشار إلى أن الجزيرة تثير حفيظة الحكومات بسبب تخصيصها بثا مباشرا لآراء معارضيها وكذلك لآراء المشاهدين وأيضا بسبب مناقشتها قضايا اجتماعية وسياسية يُعتقد أنه من المحظور مناقشتها.
 
باقة فضائية
ومع استمرار الجزيرة في العطاء واكتسابها جماهيرية أكبر ازدادت الحاجة إلى التطوير والإبداع، فأطلقت شبكة الجزيرة الفضائية تضم إضافة للقناة الإخبارية موقع الجزيرة نت باللغة العربية في يناير/كانون الثاني 2001 الذي سرعان ما أصبح وفي غضون ثلاثة أعوام فقط أحد أهم عشرة مواقع إلكترونية ذات تأثير سياسي على جمهور الزوار في العالم.
 
كما تشمل الباقة قناة الجزيرة الرياضية التي افتتحت في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، وفي فبراير/شباط 2004 افتتح مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير. وفي سبتمبر/أيلول 2004 أطلقت الشبكة موقع الجزيرة نت باللغة الإنجليزية، كما أطلقت خدمة "الجزيرة مباشر" في أبريل/نيسان 2005، ثم دشنت قناة الجزيرة للأطفال في سبتمبر/أيلول 2005.
 
ومن المتوقع إطلاق قناة الجزيرة "International" الناطقة باللغة الإنجليزية في الربع الأول من العام المقبل، وقناة الجزيرة الوثائقية ومركز الجزيرة للدراسات وقياس الرأي.
 
ميثاق الشرف المهني
تعتمد الجزيرة ميثاق الشرف المهني -الذي قد يكون الأول من نوعه في العالم العربي- سعيا لتحقيق الرؤية والمهمة اللتين حددتهما لنفسها، ويحدد الميثاق بجلاء وشفافية إطار العمل الصحفي الذي تلتزم به الجزيرة وفي مقدمتها التمسك بالقيم الصحفية والتمييز في العمل اليومي.

دليل السلوك المهني
كما أصدرت القناة "دليل السلوك المهني" الذي هو بمثابة وثيقة مؤسساتية جديدة تمثل مرجعا يتم الاسترشاد به والاحتكام إليه في كل ما يتعلق بالعمل ذي الطبيعة الصحفية، ويتألف الدليل من تسعة فصول، ويتناول كافة الجوانب المهنية ويحدد الأسس والمعايير المنهجية للسلوك والأداء.
المصدر : الجزيرة