سيدي محمود الهلال

لقيت الجزيرة عبر مسيرتها سلسلة من المضايقات في مناطق مختلفة من العالم، تراوحت بين حجب بثها عن المواطنين وقصف مقراتها مرورا بمنع المراسلين وإغلاق المكاتب وتوقيف العاملين فيها، إضافة إلى التصريحات المعادية والانتقادات اللاذعة.

ولئن بدأت المضايقات مبكرة في محيط القناة العربي فإنها لم تظهر في الغرب قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول غير أنها أخذت هنالك طابعا عنيفا ذهب بالرئيس الأميركي إلى حد التخطيط لقصف مقر القناة في قطر البلد الحليف لأميركا حسب آخر ما أصدرته صحيفة ديلي ميرور البريطانية.

عام 2005
في أبريل تم إغلاق مكتب الجزيرة في إيران. كما تم إصدار حكم بالسجن سبع سنوات على مراسلها في إسبانيا تيسير علوني في سبتمبر/أيلول. وتم الاعتداء على الصحفي أحمد منصور في القاهرة في نفمبر/تشرين الثاني من نفس السنة.

عام 2004
في 7 أغسطس/آب تم إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد لمدة شهر قابل للتجديد وتم تمديد الإغلاق بعد شهر إلى أجل غير مسمى.

عام 2003
في يونيو/ حزيران أعاق مصمم أميركي يدعى جون وليام راسين دخول الزائرين لموقع الجزيرة نت وقام بتحويلهم خلال يومين إلى موقع ابتكره وسماه "دع الحرية تصدح".

وفي 25 مارس/ آذار سحبت سوق نيويورك تصريح محلل الشؤون المالية للجزيرة عمار السنكري، كما طلبت من المحلل الآخر رمزي شبر تسليم تصريحه على الفور. وجاء قرار البورصة الأميركية في وقت تثير فيه تغطية الجزيرة لمجريات الغزو الأنغلوأميركي للعراق حفيظة بعض الدوائر الرسمية الأميركية.

وفي نفس الشهر تعرض موقع الجزيرة نت لقرصنة إلكترونية. وطلبت الشركة الأميركية المستضيفة للموقع في الولايات المتحدة من الجزيرة نت البحث عن مستضيف آخر "خارج الولايات المتحدة بأكملها" في غضون أيام قليلة.

وفي هذا الشهر دائما تم استدعاء مدير مكتب الجزيرة في باريس ميشل الكيك من طرف المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع للاستفسار حول بث الجزيرة صور الجنود الأميركيين القتلى والأسرى.

وفي 11 سبتمبر/ أيلول اعتقلت قوات الاحتلال الأميركية مراسلة الجزيرة أطوار بهجت والمصور المرافق لها ياسر بهجت أثناء أداء عملهما هناك دونما سبب وذلك عند جسر الغزالية ببغداد.

وفي مناسبة احتفالات الفاتح من سبتمبر/ أيلول اتهم معمر القذافي قناة الجزيرة بالاعتماد على الإشاعات والأقاويل وبالتركيز على الإثارة على حساب الحقيقة.

وفي يوليو/ تموز اعتقلت الشرطة العراقية مراسل الجزيرة في محافظة الرمادي مع صحفي ومصور وسائق يعملون لدى مكتب الجزيرة في المدينة. واتهمت الشرطة المراسل بالتحريض على العنف بسبب تغطية الجزيرة لعمليات المقاومة العراقية ضد الاحتلال.

وفي 8 أبريل/ نيسان استشهد مراسل الجزيرة طارق أيوب جراء إصابته بجروح بالغة عندما قصفت طائرة أميركية مكتب الجزيرة في حي الكرخ ببغداد.

عام 2002
في نوفمبر/ تشرين الثاني تم صدور قرار إغلاق مكتب الجزيرة في الكويت للمرة الثانية بعد أن بثت القناة تقريرا حول حظر منطقة شمال الكويت، وفي نفس الشهر شن وزير الإعلام البحريني نبيل الحمر هجوما شديدا على قناة الجزيرة عبر صحيفة اليوم السعودية، واصفا إياها بأنها "نبتة شيطانية زرعتها أياد صهيونية".

وفي مارس/ آذار احتجزت السلطات المصرية الطاقم التلفزيوني لقناة الجزيرة المكون من المصور محمد عز الدين النجار ومساعده محمد عيد جلال أثناء تغطيتهما مظاهرات طلابية نظمت دعما للانتفاضة الفلسطينية في جامعة الإسكندرية. وانفردت الجزيرة بتصوير هذه المظاهرات قبل إلقاء القبض على طاقمها.

عام 2001
كانت سنة 2001 محطة هامة من محطات استهداف الجزيرة فيها تكاثرت عليها المضايقات عربيا ودوليا، ففيها تم قصف مكتبها في كابل بأفغانستان من قبل القوات الأميركية، واستطاع مراسل الجزيرة تيسير علوني الخروج من أفغانستان سالما بعد أن ساد اعتقاد بإمكانية تعرضه للأذى من قبل القوات الأميركية.

وفي العام نفسه اعتقل مصور الجزيرة سامي محيي الدين محمد الحاج السوداني الجنسية، أثناء أدائه عمله في أفغانستان، بتهمة الانتماء للقاعدة، وأودع معسكر غوانتانامو في كوبا.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول منعت السلطات السويسرية مراسل قناة الجزيرة في بروكسل أحمد كامل من دخول جنيف. وفي سبتمبر/ أيلول اقتحمت مجموعة تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) شركة إنفوكوم في دالاس واستولت على الأجهزة المرتبطة باستضافة موقع الجزيرة نت، وفي الوقت نفسه رفضت أكبر شركة برمجيات وأنظمة نشر في العالم عقدا للشراكة مع الجزيرة نت متعللة بتعرضها لضغوط رسمية لا تستطيع تحملها.

وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول اعتقلت أجهزة الأمن الأردنية مراسل قناة الجزيرة في عمان ياسر أبو هلالة أثناء قيامه بتغطية مسيرة مؤيدة لأسامة بن لادن في مدينة معان الواقعة جنوب البلاد وأطلق سراحه بعد 24 ساعة، وقد تزامن ذلك مع توقيف مراسلة الجزيرة في العاصمة الأردنية سوسن أبو حمدة لمدة ساعة. وقبل ذلك في مارس/ أيار تم إغلاق مكتب الجزيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وفي أغسطس/ آب طلبت موريتانيا من سفير قطر بنواكشوط إغلاق الهوائي "الدش" الذي كانت السفارة تقوم بواسطته ببث قناة الجزيرة والذي يمكن غالبية سكان هذه المدينة ممن لا يستطيعون شراء هوائي من التقاط القناة.

وفي نهاية السنة منع مراسل قناة الجزيرة في موسكو أكرم خزام من الوجود في شمال أفغانستان وفي الصين لتغطية أخبار سياسية واقتصادية.

قبل 2001
في يونيو/ حزيران 1999 تم إغلاق مكتب الجزيرة في الكويت للمرة الأولى إثر قيام مواطن عراقي بتوجيه شتائم لأمير الكويت خلال برنامج مباشر.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2000 تلقت إقبال إلهامي مراسلة قناة الجزيرة في المغرب تعليمات من مسؤول بوزارة الداخلية المغربية بعدم التعامل مع القناة القطرية "حتى إشعار آخر" وقد أعلن اتحاد الصحافيين المغاربة تضامنه مع إقبال إلهامي.

_______________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة