إسلاميو إندونيسيا يتفقون على ضرورة تحديد مفهوم الجهاد
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 19:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/20 الساعة 19:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/19 هـ

إسلاميو إندونيسيا يتفقون على ضرورة تحديد مفهوم الجهاد

الجماعات الإندونيسية متهمة بالفهم الخاطئ للجهاد (الفرنسية-أرشيف)
اتفق قادة كبرى المنظمات الإسلامية في إندونيسيا على ضرورة تبني برامج  تثقيفية على مستوى الدولة، يتم من خلالها  توضيح "المفهوم الحقيقي" لمصطلح الجهاد في الإسلام, وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة محاولات تشويه صورة الجهاد.

وفي الاجتماع الذي عقده يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسي مع زعماء المنظمات الإسلامية نهاية الأسبوع الماضي, تم التأكيد على ضرورة بذل جهد أكبر لنشر تعاليم الجهاد, وتقديم تفسيرات دقيقة وواضحة للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن الجهاد, للحد من ظاهرة تجنيد الشباب المسلم للقيام بأعمال عنف.

وقال أحمد باقجا أحد قياديي "نهضة العلماء" كبرى المنظمات الإسلامية في إندونيسيا, إنه تم الاتفاق على تقديم معنى واضح لمفهوم الجهاد ضمن المناهج التي تدرس في المؤسسات التعليمية, مع التأكيد على أن "أعمال العنف والإرهاب التي تلصق بالإسلام لا تعتبر شكلا من أشكال الجهاد المشروع, وإنما هي "أعمال عشوائية تستند إلى وجهات نظر شخصية خاطئة, معظم ضحاياها من الأبرياء".

"
مجلس علماء إندونيسيا بصدد القيام بتعبئة شاملة لتوضيح "الكثير من المفاهيم الإسلامية التي يُساء فهمها واستعمالها في أوساط الشباب المسلم بإندونيسيا مثل دار الحرب والسلام والولاء والبراء وغيرها"
"
دار الحرب
من جانبه أشار الدكتور دين شمس الدين رئيس"الجمعية المحمدية" إلى أن تفجير المسلم نفسه في الأعداء لا يجوز شرعا إلا في حالة التعرض للظلم والاحتلال وسلب الحقوق المشروعة, في ما يعرف في الفقه الإسلامي بدار الحرب كما هو الحال في فلسطين, أما في إندونيسيا فالحالة مختلفة تماما, على حد تعبيره.

كما اعتبر الأمين العام لمجلس علماء إندونيسيا أن هناك مخططات خارجية مشبوهة تريد أن تعبث بأمن إندونيسيا وتشوه صورة الإسلام فيها, بواسطة من يتم تجنيدهم للقيام بأعمال إرهابية ثم إلصاقها بالإسلام.

كما دعا إخوان شام الأجهزة الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها للوقوف في وجه هذه المخططات, وقال في تصريح للجزيرة نت إن مجلس علماء إندونيسيا بصدد القيام بتعبئة شاملة لتوضيح "الكثير من المفاهيم الإسلامية التي يُساء فهمها واستعمالها في أوساط الشباب المسلم في إندونيسيا مثل دار الحرب والسلام والولاء والبراء وغيرها".

وقال رئيس الجبهة الدفاعية الإسلامية الحبيب محمد رزق إن التهم التي توجه للمعاهد الإسلامية بأنها تعد مصدرا للفكر التكفيري الذي يبيح قتل الأبرياء, هي في حقيقتها تهم باطلة.

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن هناك غموضا يكتنف الكثير من التقارير حول ما أسماها العمليات الإرهابية، بهدف إلصاقها بالإسلام.
_______________
المصدر : الجزيرة