قوى عراقية تدين تفجيرات عمّان ومخاوف من تداعياتها
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/11 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/10 هـ

قوى عراقية تدين تفجيرات عمّان ومخاوف من تداعياتها

تفجيرات عمان دفعت قوى عراقية عديدة لإدانتها (الفرنسية-أرشيف)
 
أدان العديد من القوى العراقية التفجيرات الأخيرة التي هزت العاصمة الأردنية عمان وراح ضحيتها عشرات القتلى من الأردنيين وغير الأردنيين.

وما أن أعلن تنظيم القاعدة في العراق تبنيه للعملية واعترافه بأن الذين قاموا بها هم أربعة من العراقيين بينهم امرأة، حتى وجهت تلك القوى لومها إلى من قام بالعملية معتبرة أنها عمل إجرامي قد يجعل من الأردن ساحة دماء جديدة تشبه الساحة العراقية.

وقد استنكر الحزب الإسلامي العراقي أحد أهم القوى السنية في العراق، حادث التفجيرات، وقال في بيان نشره الحزب وتلقت الجزيرة نت نسخة منه إن الحزب الإسلامي "يدين أشد الإدانة الحادث الإجرامي الذي تعرضت له مدينة عمان والذي طال الأبرياء من أبنائها".

وقال بيان الحزب "إن الشعب العراقي الذي عانى عقودا من المحن والبلاء لا يتمنى لإخوانه في الأردن أن يتعرضوا لمثل البلاء الذي مر به العراق"، مناشدا الأردنيين الوقوف صفا واحدا أمام ما يراد لهم من مكائد ومؤامرات.

أما حركة العراقيين العرب التي ترشح نفسها للانتخابات البرلمانية القادمة، فقد أعربت عن تضامنها الكامل مع الأردن, وقال بيان للحركة إن الهدف من العملية يأتي من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة الأردنية، مشددة على أن مثل هذه التفجيرات "تهدف إلى تمزيق وحدة ونسيج الأمة العربية والإسلامية".
 الزرقاوي تبنى التفجيرات فور وقوعها (الفرنسية-أرشيف) 
من جانبها اعتبرت الحكومة العراقية الهجوم رد فعل من قبل تنظيم القاعدة على الخسائر التي يمنى بها في العراق.

أما تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي واجه كل هذه الانتقادات، فاعتبر التفجيرات بمثابة "غزوة مباركة"، وقال في بيان نشره بموقع على الإنترنت إن ما حدث كان جزءا مما أسماها معركة الثأر لأهل السنّة في القائم وغيرها.

وانتقد البيان بشدة من وصفهم بالمتخاذلين من أهل السنة الذين سكتوا عن الإدانة والاستنكار لما يجري للمسلمين في القائم، حسب تعبير البيان.

وبينما أكد تنظيم القاعدة أن القائمين بهذه العملية عراقيون فإن معظم العراقيين يخشون من توتر العلاقات وتشديد الرقابة على الحدود مع الأردن, مما يعيق عملية دخولهم وخروجهم من أحد أهم المنافذ الحدودية للعراق.

كما يخشى العديد من أقارب العراقيين المقيمين في الأردن أن تتدهور أوضاعهم هناك بعد تفجيرات عمان.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: