جامعة جنيف تلاحق مجهولا اخترق حواسيبها برسائل للظواهري
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 02:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/29 الساعة 02:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/27 هـ

جامعة جنيف تلاحق مجهولا اخترق حواسيبها برسائل للظواهري

تامر أبو العينين -جنيف
أعلنت جامعة جنيف أنها فتحت باب التحقيق القانوني، للوقوف على هوية شخص يستخدم الحساب المركزي للجامعة لبث مواد في مواقع إسلامية تحث على الجهاد وأفلام وصور لعمليات جهادية وخطب لشخصيات مثل أيمن الظواهري وغيرهم.

وقالت الجامعة على لسان مديرها الإداري لوران بالي إن التهم الأولية التي سيتم توجيهها إلى الشخص المطلوب هي سوء استخدام أنظمة الحاسوب في الجامعة.

وقد أكدت الجامعة في بيان لها صادر يوم الخميس صحة المعلومات التي أوردتها مجلة "فلت فوخه" الأسبوعية في عددها الأخير الصادر يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول، التي قالت إن مكتبا متخصصا في نيويورك لمتابعة ما وصفته بالإرهاب الإسلامي على شبكة الانترنت، تابع منذ فترة عملية نشر رسائل التحريض على العنف في بعض المواقع الإسلامية واكتشف أنها تنطلق من الحساب المركزي لجامعة جنيف.

ويقول آلان هوغنتوبلر المسؤول عن أمن المعلومات في الجامعة إن كل طالب يحصل تلقائيا على رقم سري خاص يمكنه من الدخول إلى أجهزة الحاسوب المنتشرة في الجامعة، ويبلغ عدد مستخدمي أجهزة الحاسوب فيها حوالي 14 ألف طالب.

في المقابل ترجح مصادر مجلة "فلت فوخه" الأسبوعية أن الرقم السري الخاص الذي يستخدمه الشخص المطلوب القبض عليه كان لطالبة غادرت الجامعة منذ سنوات، وأن مراقبة إيفان كولمان الخبير الأميركي في محاربة ما وصفته المجلة بالإرهاب الإسلامي على شبكة الإنترنت قد لاحظت ظهور رقم الملقم الخاص بجامعة جنيف بصفة دائمة منذ نهاية الصيف الماضي، وبمتوسط مرة كل يومين، حيث تتم من هناك عمليات تحميل مواد كثيرة على مواقع إسلامية مختلفة، آخرها كانت يوم 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بتحميل تسجيلين لعمليات تفجيرات في العراق، وأربع ساعات من التسجيلات والمواد التحريضية على مواقع جهادية مختلفة تعرض مشاهد إعدام لرهائن في العراق وشرح لكيفية عمل القنابل والمتفجرات ومواد دعائية من أفغانستان والشيشان، وبيانات تحرض على العنف.

وتقول الصحيفة إن الجامعة تعرفت قبل يومين بالفعل على هوية الشخص المطلوب وتراقب دخوله على الشبكة العنكبوتية من خلال الحاسب المركزي للجامعة، وقد يتم إلقاء القبض عليه متلبسا بتحميل المواد الممنوعة على الشبكة، ولكن الجامعة رفضت الإفصاح عن أي بيانات أو معلومات حول هويته.

وقد استعرضت المجلة رأي خبير قانوني في التهم التي يمكن توجيهها إلى الشخص المطلوب، ومن المرجح أن تكون الترويج للعنف والدعوة لممارسة الجريمة ودعم جماعة خارجة عن القانون والقمع العرقي، وإذا كان من الأجانب المقيمين في سويسرا فسيتم احتجازه في سجن الترحيل خوفا من فراره.

ومن المعروف أن الجهاز الفدرالي لمكافحة الجرائم على الإنترنت في سويسرا يهتم أولا بملاحقة الباحثين عن الاستغلال الجنسي للأطفال، ويتدخل في الحالات الأخرى بتكليف من الأطراف المتضررة أو التي تستشعر بالخطر، وفي هذا الحالة تقع المسؤولية الآن على شرطة مقاطعة جنيف، بعد ان تسلمت جميع المعطيات التقية المطلوبة، ومن أهمها بيانات تسجيل دخول الشخص المطلوب إلى الحاسوب المركزي للجامعة منذ شهرين.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة