أميركا الأولى بتصدير البريد الإلكتروني التطفلي رغم تراجعه
آخر تحديث: 2005/10/20 الساعة 16:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/10/20 الساعة 16:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/18 هـ

أميركا الأولى بتصدير البريد الإلكتروني التطفلي رغم تراجعه

مازن النجار

أصدرت شركة سوفوس المتخصصة بتأمين الحواسيب والشبكات ضد تهديد الفيروسات والبريد الإلكتروني غير المرغوب به (spam) تقريرها نصف السنوي حول أكثر الدول في العالم إنتاجا لمثل ذلك النوع من البريد الذي يعرف أيضا بـ"التطفلي".

ووجد خبراء سوفوس أن الولايات المتحدة تبقى المصدر الأول لهذا البريد عالميا بنسبة 26.35% رغم انخفاضه كثيرا عما كان عليه قبل عام، حيث كان 41.50%، في حين زاد إنتاج كوريا الجنوبية من نسبة 11.63 إلى 19.73%، والصين من 8.90 إلى 15.70%.

كذلك، لاحظ الخبراء أن نسبة 60% من البريد التطفلي مصدرها الحواسيب المسماة "زومبي"، والتي تخترق وتسخر لنشر هذا البريد والفيروسات، ويتم بذلك إخفاء مصدرها الأصلي. والطبيعة المتغيرة للبريد غير المرغوب والبرامج المولدة له تسمح للقراصنة المتورطين في إنتاجه بإرساله من دولة أخرى غير التي تتواجد فيها حواسيب زومبي التي يتم إرساله عبرها.

"
أدت الجهود الرامية إلى توسيع المشاركة المعرفية حول مكافحة البريد غير المرغوب بين شركات خدمات الإنترنت وتشريع السلطات قوانين مناهضة له إلى المساعدة على الحد من تأثيره
"
وبعد الولايات المتحدة التي هي المصدر الأول عالميا للبريد التطفلي، تأتي كوريا الجنوبية ثم الصين، بينما كانت فرنسا مصدرا لنسبة 3.46%، والبرازيل 2.67%، وكندا 2.53%، وتايوان 2.22%، وإسبانيا 2.21%، واليابان 2.02%، والمملكة المتحدة 1.55%، وباكستان 1.42%، وألمانيا 1.2%. أما باقي العالم مجتمعا فقد كان مصدرا لنسبة 18.88% من البريد غير المرغوب.

ورغم انخفاض نصيب الولايات المتحدة وكندا في المشكلة، كانت أميركا وكوريا الجنوبية والصين معا مصدرا لما يفوق 50% منها. لاحظت سوفوس انخفاضا حادا في البريد التطفلي المرسل من حواسيب أميركا الشمالية بسبب التشريعات الصارمة التي تشمل أحكاما بالسجن بحق قراصنة هذا البريد، فضلا عن توفر أمان أفضل للمنظومات والشبكات.

كذلك أدت الجهود الرامية إلى توسيع المشاركة المعرفية حول مكافحة البريد غير المرغوب بين شركات خدمات الإنترنت وقيام السلطات بتنفيذ التشريعات المناهضة له، إلى المساعدة على الحد من الظاهرة والأضرار الناجمة عنها في أميركا الشمالية. فقد اضطر بعض القراصنة الأكثر خطرا إلى الكف عن هذه الممارسات أو الانتقال إلى بلاد أخرى.

وأدى إصدار نظام ويندوز XP SP2 قبل عام لتحسينات الأمان إلى توفير تحسينات في الدفاع عن حواسيب المنازل ضد قراصنة الحواسيب الذين كانوا يستسهلون استهدافها. ويوصي خبراء سوفوس مستخدمي الحواسيب بتحديث برامج مكافحة الفيروسات المحملة على حواسيبهم، واختيار برنامج رقابة (حائط نار) مناسب، إضافة إلى تحميل إضافات نظم التشغيل الخاصة بأمن حواسيبهم لحمايتها من الاختراق والاستغلال كحواسيب زومبي.
________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة