كفاية أكدت أن تظاهرتها الجديدة تدعو لشفافية الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

محمود جمعة–القاهرة

رسالة رمضانية جديدة قررت الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) أن تبعث بها للحزب الوطنى الحاكم في مصر، للمطالبة بانتخابات تشريعية نزيهة.

فقد دعت الحركة أنصارها وكل القوى السياسية والنقابية، للخروج بتظاهرة صامتة يحملون فيها الفوانيس الرمضانية في التاسع عشر من الشهر الجاري بميدان السيدة زينب بالقاهرة.

وحذرت من تكرار ما حدث في الانتخابات السابقة بانضمام عدد من المرشحين الذين فازوا كمستقلين إلى صفوف الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، متوعدة بمقاضاة كل من ينتهج هذا السلوك باعتباره تضليلا وخيانة لثقة الناخبين فيهم.

وقال منسق كفاية جورج إسحق للجزيرة نت إن الهدف الرئيسى للتظاهرة هو تجديد مطالبة الحركة وكافة القوى الوطنية للحزب الحاكم بإجراء انتخابات برلمانية تسودها الشفافية والنزاهة، بعيدا عن أساليبه التقليدية في تزوير صناديق الاقتراع واستمالة الفائزين من المرشحين المستقلين إلى صفوفه بعد انتخاب الشعب لهم بوصفهم مستقلين.

وأضاف أنه رغم انشغال الحركة بالإعداد لقائمة الجبهة الموحدة التي تخوض بها المعارضة الانتخابات البرلمانية في مواجهة الحزب الحاكم، فإن كفاية بدأت بالفعل في تحديد آليات عملية للملاحقات القضائية بحق أي مرشح مستقل ينضم لهذا الحزب بعد فوزه. وأشار إلى أن الحركة ستقيم دعاوى قضائية بحق هؤلاء بتهمة خيانة الأمانة وثقة الناخبين والالتفاف حول رغبات الشعب الحقيقية.

وعن آليات عمل كفاية في الفترة المقبلة، ذكر إسحق أن هناك برنامجا طويلا أعدته الحركة لملاحقة الحزب الحاكم في انتخابات مجلس الشعب المقبلة على المستويين الشعبي والرسمي.

وأكد أن انطلاقة جديدة سوف تشهدها الحياة السياسية في المرحلة المقبلة بعد اتفاق قوى المعارضة على مبدأ الوحدة والمشاركة بالعمل السياسي، على أساس محاولة تغيير واقع فرضته النخبة الحاكمة عبر سنوات طويلة بسيطرتها على المؤسسة التشريعية الكبرى في البلاد.

"
فكرة التظاهرة تعتمد على فانوس رمضان الذي يحمل معنى التنوير في ليالي الشهر الكريم يحمل معه دلالات الشفافية والوضوح التي يرغب الجميع في أن يراها واقعا ملموسا بالانتخابات التشريعية المقبلة
"
أما القيادي الآخر بالحركة عبد العزيز الحسينى فقال للجزيرة نت إن كفاية تعمد إلى استغلال كافة المناسبات الدينية والسياسية للتعبير عن رفضها للواقع السياسى المتجمد، في ظل هيمنة الحزب الحاكم على مقاليد الأمور ورغبته في تكوين مجلس شعب خال من المعارضة الشعبية الصادقة.

وأشار إلى أن فكرة تظاهرة تعتمد على فانوس رمضان الذي يحمل معنى التنوير في ليالي الشهر الكريم، تحمل معها دلالات الشفافية والوضوح التي يرغب الجميع في أن يراها واقعا ملموسا بالانتخابات التشريعية المقبلة.

وكانت كفاية استطاعت التنسيق مع بعض القوى والأحزاب المعارضة، للوصول إلى إعلان جبهة موحدة للمعارضة ضد الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية أطلقت عليها اسم الجبهة الوطنية للتغيير.

وقد أبرمت الاتفاق أحزاب الوفد والناصري والتجمع اليساري وجماعة الإخوان المسلمين وكفاية، وحزبا الوسط والكرامة (تحت التأسيس) والتحالف الوطني من أجل الإصلاح والتجمع الوطني من أجل التحول الديمقراطي، وحزب العمل المجمد والحملة الشعبية من أجل التغيير.

المصدر : الجزيرة