مع بدء الحملة الانتخابية لأول انتخابات رئاسية فلسطينية تجري بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات بدأت مظاهر الحملة تبرز للعيان من خلال الصور والشعارات والبرامج المنتشرة واللقاءات الميدانية في شوارع وميادين المدن والقرى الفلسطينية.
 
وفي استطلاع للشارع الفلسطيني أجرته الجزيرة نت شكك كثير ممن استطلعت آراؤهم في إمكانية تطبيق المرشحين لبرامجهم الانتخابية.
 
ويرى التاجر أحمد فواز (55 عاما) أن القضايا التي يعاني منها الشعب الفلسطيني لا تحلها الانتخابات الرئاسية وإنما يحلها اندحار الاحتلال.
 
وأضاف فواز أن المرشحين لن يتمكنوا من حل الضائقة الاقتصادية إلا بجلاء المحتل من كامل التراب الفلسطيني.
 
وأكد الطالب الجامعي سلامة خليل (22 عاما) أن من الصعب أن تتحقق برامج المرشحين في ظل انعدام السيادة، موضحا أن البرامج ما هي إلا دعاية انتخابية تهدف لإيصال أصحابها إلى السلطة.
 
أما المزارع يوسف جبر (47 عاما) فقد عبر عن أمله بأن يحقق المرشحون وعودهم وأن يهتموا بقضايا المواطنين ومحاربة الغلاء والفقر.
 
من جانبه قال الصحفي خليل السطري إن المواطن مدرك لصعوبة إنهاء الاحتلال وحل مشكلة القدس واللاجئين وغيرها، مضيفا أن الشارع يطمح في الوقت الراهن إلى قيادة توفر له الأمن والحياة الكريمة.

 
واعتبر المدرس حسام شتيوي أن الهدف من الانتخابات هو تنفيذ "السياسة الأمريكوإسرائيلية بفرض علاوي جديد في فلسطين"، مشيرا إلى أن شعارات انتخابات العام 1996 لم تجد لها طريقا في أرض الواقع.
 
أما المهندس مؤمن خلف فوصف شعارات المرشحين بأنها "مطاطة ورنانة لا تحتوي المضمون أو المعنى الذي يطلق عليها", مشيرا إلى أن كل مرشح يتصرف وكأنه يمتلك العلاج السحري في جيبه ليطرحه على الجمهور فور فوزه.
 
وتساءل السائق حرب أبو جامع عن إمكانية سماح الاحتلال لأي مرشح يدعم برنامج المقاومة من تولي منصب رئاسة السلطة، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي سيكون هو الحكم في هذه الانتخابات.


ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : غير معروف