خالاك التايلاندية تحاول معالجة آثار دمار تسونامي
آخر تحديث: 2005/1/6 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/6 الساعة 21:42 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/26 هـ

خالاك التايلاندية تحاول معالجة آثار دمار تسونامي

آلاف الجثث المنتفخة في خالاك والآمال تتضاءل في العثور على ناجين (الفرنسية

 
تعرضت مدينة خالاك بجنوب تايلاند كغيرها من مناطق جنوب شرق آسيا إلى الدمار والخراب إثر تعرضها لأمواج تسونامي التي اجتاحت المنطقة خلال الأسبوع الجاري.
 
وجرفت أمواج البحر الهائج كل المنازل والمباني والفنادق والمنتجعات السياحية في أشد المواسم السياحية نشاطا بسبب موسم أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية وخصوصا من قبل السياح الغربيين.
 
وباغتت الأمواج الضحايا في ساعات الصباح الأولى وقضت على عدد كبير منهم تحت أنقاض الشاليهات والمنازل حيث أزال الموج أساساتها وانهارت على من فيها.
 
ورغم مرور خمسة أيام على الكارثة إلا أن فرق الإنقاذ مازالت تستخرج الجثث من تحت الأنقاض وهي منتفخة بفعل الرطوبة والحرارة.
 
كما أن أعداد الضحايا مازالت في ارتفاع مستمر مع تواصل عمليات البحث عن جثث جديدة وتجميعها في أماكن واسعة كالمعابد الرئيسية لتحديد هويتها حيث قدر أحد المتطوعين الأجانب في أعمال الإغاثة أعدادها بحوالي ثلاثة آلاف جثة.
 
وتكمن المشكلة في أن تكدس الجثث بأعداد ضخمة أدى إلى صعوبة التعرف على هوية أصحابها حيث أن الكثير من المواطنين والسياح يتنقلون بين صفوف الجثث التي تنبعث منها رائحة الموت للعثور على قريب أو صديق ومع ذلك تبوء محاولاتهم بالفشل بسبب تغير ملامح الضحايا.
إزالة مظاهر الدمار في تايلاند يتطلب إمكانيات كبيرة (الفرنسية)

وفي ظل الفوضى العارمة التي عمت خالاك وخمسة أقاليم تايلاندية أخرى تبدو مهمة الباحثين عن المفقودين أكثر صعوبة إذ يتحتم عليهم البحث عنهم بين جموع الموتى المكدسين هنا أو هناك أو الطواف على المستشفيات علهم يعثروا على ناجين.
 
كما تسببت أمواج البحر العاتية في حمل سفينة للشرطة البحرية وإلقائها في إحدى الغابات على بعد كيلومتر واحد من الشاطئ, ويعتقد خبير إنقاذ صيني بالمدينة أن أعداد الضحايا سيفوق بكثير الأعداد التي قدرتها الحكومة بستة آلاف شخص فقط.
 
ولاتزال الحكومة التايلاندية تحشد إمكانياتها من معدات ومتطوعين للبحث عن الجثث


تحت الأنقاض وإزالة كل مظاهر الخراب لكي تخرج المدينة من بين براثن الموت وتعود إلى الحياة مرة أخرى.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : غير معروف