"الأفيال" الاشتراكيون بدؤوا الصراع على رئاسة فرنسا
آخر تحديث: 2005/1/31 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/31 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/20 هـ

"الأفيال" الاشتراكيون بدؤوا الصراع على رئاسة فرنسا

 
بدأ كبار قادة الحزب الفرنسي المعروفون باسم الأفيال صراعا شرسا للفوز بترشيح الحزب من أجل خوض الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها عام 2007.
 
وقد خرج الأمين العام للحزب فرانسوا هولاند منتصرا في معركة طويلة حصد في نهايتها موقفا حزبيا إيجابيا تجاه الدستور الأوروبي قبل طرحه للاستفتاء العام خلال الربيع القادم.
 
وأصاب الموقف الحزبي الإيجابي تجاه مشروع الدستور المنافس الآخر رئيس الوزراء السابق لوران فابيوس ببعض الإخفاق الذي لم ينل رغم ذلك من عزمه على الاستمرار في معركته الانتخابية.
 
ولجأ الأخير مثل بقية المنافسين إلى اللقاء بأنصاره واجتمع مع جناحه الحزبي في الضاحية الباريسية سان دوني تأهبا للحظة التي يقرر فيها الحزب خياره الرئاسي، باعتباره أكثر القضايا المطروحة على الاشتراكيين حساسية من الآن وحتى موعد المعركة الرئاسية.
 
وتشمل بقية قائمة "الأفيال" وزير الاقتصاد السابق دومينيك ستروس كان، ووزير الثقافة السابق جاك لانج الذي كان مرشحا بقوة للفوز بترشيح الحزب لانتخابات عام 2002.

اجتماعات هامة
"
يعتمد هولاند في تحركه خطين متوازيين أولهما استمرار الدفاع عن مشروع الدستور الأوروبي وثانيهما الهجوم على يمين الوسط الحاكم
"
وقد واصل لوران فابيوس أصغر من تولى منصب رئيس الحكومة في فرنسا جهوده لتعويض الإخفاق على صعيد موقف الحزب من مشروع الدستور الأوروبي.
 
وعقد اجتماعات هامة على مدى الأسبوعين الماضيين لترتيب صفوف أنصاره، وتحدث هؤلاء عن مرشحهم المفضل قائلين "إذا كان الهدف هو اختيار رئيس جذاب وأنيق محاط بفريق يحمل نفس الصفات، فإن لدينا بالفعل هذا المرشح"، في إشارة إلى ما يعرف عن فابيوس من مؤهلات شخصية قد تميزه عن غيره.

وأكدوا أنه رغم إخفاق الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي عندما اتخذ الحزب موقفا إيجابيا من إقرار الدستور الأوروبي، فإن فابيوس "مصر على موقفه وسيمضي حتى النهاية".
 
من جانبه آثر ستروس كان استهلال معركته مع بقية "الأفيال" باستعراض آرائه على صعيد السياسات العامة لفرنسا في لقاء جمعه مع جناحه في مدينة ألفورفيل إحدى ضواحي باريس.
 
ورد فرانسوا هولاند على هذا التحرك بمداخلة في الاجتماع السنوي لأمناء الحزب في قاعة ميتيواليتي الباريسية تحت شعار "الفوز على اليمين والإعداد للمستقبل".
 
مشروع الدستور
ويعتمد هولاند في تحركه خطين متوازيين أولهما استمرار الدفاع عن مشروع الدستور الأوروبي وثانيهما الهجوم على يمين الوسط الحاكم.
 
وصاحب ذلك الترويج علنا لترشحه للرئاسيات إذ قال عمدة مدينة ديجو فرانسوا ربازمين في حديث نشرته صحيفة لوباريزيان "بالنسبة لي.. رئاسيات عام 2007 هي فرانسوا هولاند".
 
ولاحظ المراقبون أن وزيرة العمل السابقة مارتين أبري التي تتمتع باحترام واضح في أوساط الحزب انخرطت في الإعداد لمشروع يتضمن المقترحات الخاصة برؤية الحزب للرئاسيات القادمة والذي يشاركها في إعداده كل من ستروس كان وجاك لانج.
 
في الوقت ذاته بلور دولانوي موقفه على نحو أوضح، بعد ما أبدى  دعمه لعودة الأمين العام السابق ليونيل جوسبان إلى الأضواء وخوض الرئاسيات التي سبق أن فشل فيها المرة السابقة في مواجهة الرئيس جاك شيراك ورئيس حزب الجبهة الوطنية جان ماري لوبان.
_____________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : غير معروف
كلمات مفتاحية: