إقبال ضعيف على الانتخابات العراقية بالأردن
آخر تحديث: 2005/1/29 الساعة 08:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/29 الساعة 08:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/19 هـ

إقبال ضعيف على الانتخابات العراقية بالأردن

أسباب سياسية وفنية وراء ضعف إقبال الناخبين العراقيين في الأردن (الفرنسية)
 
وسط إجراءات أمنية مشددة أقبل العراقيون الموجودون في الأردن بشكل غير كثيف على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول أيام التصويت للناخبين العراقيين المقيمين بالخارج التي تنتهي يوم الأحد.
 
وبلغ عدد العراقيين الذين سجلوا أسماءهم للمشاركة في الانتخابات نحو عشرين ألفا من بين أكثر من نحو 400 ألف عراقي يقيمون في الأردن.
 
وأرجع مسؤولون في منظمة الهجرة الدولية ضعف الإقبال على الانتخابات العراقية في الأردن في اليوم الأول إلى إمكانية قيام الناخب بالإدلاء بصوته في أي وقت من الأيام الثلاثة, بينما يؤكد بعض المراقبين أن دعوات المقاطعة التي أطلقتها الجماعات السنية لها تأثير كبيرعلى معظم العراقيين المقيمين في الأردن وهم من المحافظات السنية القريبة من الحدود العراقية. 

لكن على الرغم من تلك المقاطعة فإن هناك من يؤكد أهمية المشاركة فيها, وفي هذا الصدد يعتبر العراقي علي مجيد حسين بعد أن أدلى بصوته أن الانتخابات فرصة لإعادة البناء السياسي في العراق والمشاركة في صنع المستقبل, مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يكون فيها للعراقي حق الاختيار.  

لكن المعارضين للانتخابات يشككون في إمكانية أن تؤدي الانتخابات إلى التحرك نحو إنهاء الاحتلال الأميركي لبلدهم, ويعتبرون أن الانتخابات ستفرز قيادة عراقية لا تستطيع أن تأخذ قرارات بإخراج القوات الأميركية.

وفي هذا الإطار تقول الدكتورة العراقية مجد الجادرجي إن الانتخابات تحت الاحتلال لن تغير من الأمر شيئا, وترى في المقاومة المسلحة الحل لنيل الحرية والاستقلال وطرد المحتل.
 
لكن البعض الآخر يعتقد أن الشيعة أقرب إلى الفوز في هذه الانتخابات مما سيكون مغايرا لرغبة الولايات المتحدة والدول العربية الحليفة لها.
 
أغلبية صامتة
وبين المؤيدين للانتخابات والمعارضين لها هناك تيار كبير يمثل الأغلبية لا يبالي بكل ما يجري ولم يذهب إلى قوائم تسجيل الناخبين, سوى 20 ألفا من بين 400 ألف نزح معظمهم هربا من الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق عام 1991.
 
لكن المؤيدين والمعارضين لا يخفون قلقهم من بعض الدعوات الانفصالية مثل بعض تحركات الأكراد للاحتفاظ بمناطقهم رغم زوال مخاوفهم بانتهاء حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

ويقر غالبية العراقيين بأن التحدي الأكبر أمام كل العراقيين هو استمرار الاحتلال الأميركي لبلدهم.
___________________
 
المصدر : غير معروف