الخوف من عنف الانتخابات يظلل عيد العراقيين
آخر تحديث: 2005/1/20 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/20 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/10 هـ

الخوف من عنف الانتخابات يظلل عيد العراقيين

كيف صارت الأسلحة هدايا العيد لأطفال العراق؟ (أرشيف-الفرنسية)

الجزيرة نت-بغداد

ليس هذا هو العيد الأول للعراقيين بعد احتلال بلدهم لكنه العيد الأقرب إلى موعد الانتخابات التي باتت ساعة صفرها قريبة إلى حد بعيد.

ومع أن العيد على الأغلب يحمل البهجة والفرح للناس وقتما وأينما حل، إلا أن الحال مع العراقيين في أول أيام عيد الأضحى المبارك بدا مختلفا، فالناس في العراق يزداد شعورهم بالخوف من المجهول الذي ستحمله لهم الانتخابات "الموعودة" يوما بعد يوم، وحلول العيد يعني أن العملية السياسية بات قريبة جدا ولم يعد يفصل بينها وبين الواقع سوى أيام معدودات.

وهذا يعني من وجهة نظر العراقيين ازدياد عدد الهجمات المتوقعة على المراكز الانتخابية، وأكثر ما يخيفهم هو أن عددا من المدارس المنتشرة بين الأحياء السكنية تحولت إلى مراكز انتخابية، أي أن نسبة تعرض حياة المدنيين العراقيين لخطر هذه الهجمات تضاعفت بشكل كبير.

وفيما يستعد البعض لشراء حلل جديدة للعيد، يسارع مواطنون آخرون ممن يقطنون بالقرب من المراكز الانتخابية للبحث عن منازل أخرى للسكن فيها، خاصة بعد أن أبلغت القوات الأميركية العديد منهم بضرورة مغادرة البيوت التي يقطنونها خلال الأيام المقررة للانتخابات بين الـ29 والـ31 من الشهر الجاري.

وعلى الرغم من الأزمات الخانقة التي يعيشها العراقيون بسبب مشكلة انقطاع المياه ونقصان المشتقات النفطية، جاء العيد يحمل أزمة خانقة في مياه الشرب بالنسبة لسكان بغداد.

وتقول أم ليث الحمداني التي تحاول إعادة الحياة في بئر كانت قد حفرته منذ بدء الحرب على العراق في مارس/آذار 2003 للجزيرة نت إن هذا البئر سيحل جزءا من الأزمة التي لم تعرف طوال سكناها في بغداد أزمة شبيهة لها.

وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهها العراقيون في حياتهم اليومية، فإنهم يحاولون إضفاء أجواء البهجة على منازلهم على أمل إدخال الفرح لقلوب أطفالهم. وفي هذا السياق تزدحم الأسواق العراقية بالمواطنين الذين يسارعون لشراء الثياب والحلوى لأطفالهم، ولكن ضيق اليد دفع التجار للحرص على ملء متاجرهم بالبضاعة الرخيصة التكلفة والمنخفضة الجودة التي يستطيع المواطن العراقي شراءها.

المصدر : غير معروف