قال تقرير جديد للمخابرات الأميركية إن جماعات إسلامية "متشددة" غير مركزية ستحل محل تنظيم القاعدة بعد 15 عاما.

وتوقع التقرير الذي أعده المجلس القومي للاستخبارات التابع لوكالة للمخابرات الأميركية (CIA) أن تتغذى هذه الجماعات على العولمة لتجنيد المزيد من الأعضاء وشن هجمات جديدة، مشيرا إلى أربعة سيناريوهات محتملة قد يشهدها العالم بحلول 2020.

وجاء في التقرير الذي نشر اليوم أن صراع العراق قد يتيح الفرصة لتجنيد أعضاء من طبقة جديدة من أفراد هذه الجماعات الإسلامية قد يتفرقون ويحلون تدريجيا محل أعضاء القاعدة الذين اكتسبوا خبرة وحققوا مكانة في أفغانستان.

ورغم أن أعضاء هذه الجماعات سيستخدمون على الأرجح أسلحة تقليدية فإن حصولهم على مواد بيولوجية أو معدات نووية -وإن كان احتمالا ضئيلا- قد يتسبب في خسائر بشرية كبيرة.

السيناريوهات المحتملة
ويحدد التقرير أربعة سيناريوهات محتملة لتطور العالم في عام 2020، أولها أن يسيطر الاقتصاد الآسيوي ممثلا في الصين والهند على العالم, أما السيناريو الثاني فإن الولايات المتحدة ربما تضطلع بدور منظم ومحدد لشكل التغييرات في العالم إذا ما ظلت تنظر في كيفية استمرار هيمنتها على مسرح سياسي متغير.

أما السيناريو الثالث الذي لم يستبعده التقرير فهو أن تبزغ خلافة إسلامية جديدة قادرة على تمثيل تحد حقيقي للمثل والقيم الغربية, فضلا عن سيناريو رابع يحذر من تفشي "دوامة الرعب" بسبب انتشار الأسلحة مما قد يؤدي إلى سن قوانين واتخاذ إجراءات أمنية صارمة.

ويتصور التقرير كيف ستتطور أوضاع العالم خلال الـ 15 سنة القادمة, فيرى أن الاقتصاد العالمي سيشهد تطورا كبيرا يصل إلى 80%، كما أن متوسط دخل الفرد في العالم سيزيد بالضعف مع حلول2020 مع احتمال اتساع الفجوة بين من يملكون ومن لا يملكون, مشيرا إلى أن العولمة ستمثل المحور الذي ترتكز عليه كل الاتجاهات الأخرى.



وفيما يخص العالم العربي, صرح مدير المجلس القومي للاستخبارات الذي أعد هذا التقرير وهو روبرت هاتشينغس بأن هذا النظام الجديد سيرفع أسهم الدول العربية التي ستنضم إلى العولمة وأن من لم تنضم منها ستشهد مزيدا من العزلة والإهانة.

المصدر : وكالات