يطالب الألبان بتدخل دولي ونشر قوات أجنبية جنوب صربيا لحمايتهم (الفرنسية-أرشيف)
 
 
تتجه تداعيات مصرع فتى ألباني على الحدود الصربية المقدونية نحو التأزم بعدما تظاهر آلاف الألبان ظهر أمس احتجاجا على مقتله على يد شرطة الحدود الصربية. 

وبلغ التصعيد ذروته بمطالبة المجموعات السياسية الألبانية في مدينة بريشفو بتدخل دولي ونشر قوات أجنبية جنوب صربيا لحماية الألبان بالمنطقة.
 
وطالب المجلس البلدي بالمدينة بسحب قوات الأمن الصربية وفتح منافذ حدودية جديدة مع كوسوفو ومقدونيا، بالإضافة إلى أن تكون بريشفو مقر محاكمة المتورطين في قتل داشيما هجر الله البالغ من العمر 16 عاما.
 
وقال رئيس البلدية ريزا حاليمي إن وجود الجيش والقوات الخاصة الصربية جنوب صربيا لن يحل المشكلة.

وردا على ذلك صرح رئيس المجلس التنسيقي لكوسوفو نيبوشا تشوفيتش إن سحب الجيش الصربي من جنوب صربيا أو من الحدود مع كوسوفو مستحيل.
 
وصرح للتلفزيون الصربي أن القاعدة العسكرية بهذه المنطقة متفق عليها مع قوات حلف شمال الأطلسي (كفور) وأن أعداد الجنود فيها ليست كبيرة.
 
وأوضح نينوسلاف كرستيتش القائد السابق للوحدات العسكرية المنتشرة جنوب صربيا إن الجنود بإطلاقهم النار التزموا بالقواعد المتبعة عسكريا لكنها بظل الظروف الراهنة غير مناسبة.

وأعلن وزير الدفاع باتحاد صربيا والجبل الأسود برفوسلاف دافينيتش إن النتائج الأولية للتحقيق تشير إلى أن القتيل عبر الحدود حوالي الساعة الواحدة صباحا وحذره الجنود من العبور قادما من الحدود المقدونية.
 
وأضاف أن الفتى بعد حوالي ساعة أو تسعين دقيقة حاول مرة أخرى العودة إلى قريته جنوب صربيا، لكن حرس الحدود حاولوا توقيفه وحذروه بإطلاق النار في الهواء لكن الطلقة اتجهت نحوه والتحقيق سيكشف ملابسات الحادث. 
 
وتعد منطقة الحدود التي قتل فيها هجر الله بين الحدود الصربية المقدونية من أصعب المناطق حيث تخترق قرية تسمى ميروتوفاتس ينتمي إليها داشيما.

ويشكل الألبان أغلبية السكان بثلاث مدن تقع جنوب صربيا وهي بريشفو وبويانوفاتس وميدفيجا، وقد شهدت توترا بين الجيش الصربي وبعض المسلحين الألبان عام 2000. لكن السياسيين من الطرفين نجحوا عام 2001 في نزع سلاح هذه المليشيات الصغيرة وتوسيع حقوق الألبان السياسية بهذه المنطقة. ــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة

المصدر : غير معروف