قواسم مشتركة في برامج مرشحي الرئاسة الفلسطينية
آخر تحديث: 2005/1/11 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/11 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/1 هـ

قواسم مشتركة في برامج مرشحي الرئاسة الفلسطينية

تنعدم الفوارق الكبيرة بين مرشحي الرئاسة الفلسطينية السبعة بشأن برنامجهم الانتخابي، وما يتفق عليه المرشحون هو التمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة بحق اللاجئين في العودة، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والإفراج عن المعتقلين.
 
وسعى جميع المرشحين للاقتراب من هموم الشارع الفلسطيني وقضايا الساعة كوقف تبذير المال العام ومحاربة الفساد والمحسوبية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والتصدي لظاهرة الانفلات الأمني وفرض القانون والفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، وتحسين وضع المرأة الفلسطينية، والنهوض بوضع الطبقة الفقيرة من الفلسطينيين وتحسين الوضع الاقتصادي والتعليمي والصحي للمواطنين وتطوير القطاع الخاص.
 
وأجمع المرشحون على التمسك بالوحدة الوطنية والحوار الوطني وتفعيل منظمة التحرير، وإجراء الانتخابات البلدية والتشريعية، وحق الشعب الفلسطيني المشروع في المقاومة مع اختلاف حول طبيعة وأشكال المقاومة المطلوبة، ففي حين يرى البعض ضرورة اقتصارها على الفعاليات السلمية وإفساح المجال للمفاوضات، يرى آخرون أن أشكال المقاومة تحدده الأوضاع الميدانية.
 
وظهرت فوارق طفيفة بين المرشحين، فمثلا يعلن المرشح المستقل السيد حسين بركة أنه يريد قطع "الحبل السري" الذي يربط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي وتوثيق الصلة بالاتحاد الأوروبي والدول المجاورة، و"توفير الحد الأدنى من الدخل للعاطلين عن العمل".
 
أما المرشح المستقل الدكتور عبد الحليم الأشقر الخاضع للإقامة الجبرية في الولايات المتحدة الأميركية فإنه يريد تطوير ميثاق شرف ينظم العلاقة بين الفصائل الوطنية والإسلامية.
 
كما يريد مصطفى البرغوثي المرشح المستقل تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي وإزالة الجدار الفاصل وتطبيق قوانين الخدمة المدنية وإنصاف المعلمين وموظفي الدولة.
 
المرشح المستقل عبد الكريم شبير فيريد منح الفرصة للفصائل الفلسطينية للاشتراك في الحكومة القادمة ورسم السياسيات الفلسطينية ومنح العلماء والخبراء المكانة التي يستحقونها.
 
ويسعى المرشح بسام الصالحي، عن حزب الشعب إلى التغيير في السياسة الاقتصادية والاجتماعية والنظام السياسي الفلسطيني والسلطة الوطنية.
 
ويشدد مرشح الجبهة الديمقراطية تيسير خالد على اعتماد نهج واقعي يجمع بين خيار الانتفاضة والمقاومة وبين الاستعداد لمفاوضات متكافئة تستند لقرارات الشرعية الدولية وتحت إشراف دولي جماعي، ورفض خطة شارون".
 
وعن تحقيق هذه البرامج يرى المحلل السياسي خالد العمايره أن الانتخابات خطورة ديمقراطية إلا أنه لا يمكن التعويل عليها كونها تجري تحت الاحتلال. موضحا أن أيا من المرشحين لا يستطيع إزالة حاجز


عسكري، فكيف يمكنه تحرير البلاد وإنهاء الاحتلال، وشبه الانتخابات الحالية بانتخابات داخلية بن نزلاء في سجن كبير.
المصدر : الجزيرة