مسلمون من ضحايا الاعتداء عليهم جنوب تايلند (الفرنسية-أرشيف)

الجزيرة نت- تايلند

أنهت لجنة التحقيق في أحداث تاكباي في جنوب تايلند التي قتل فيها 85 مسلما في رمضان الماضي، أعمالها بتقديم تقرير لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا اليوم الجمعة، تضمن أسماء المسؤولين المتورطين في الحادث.

وقال الدكتور إسماعيل علي عضو لجنة التحقيق إن اللجنة أجابت في لقائها على أسئلة رئيس الوزراء شيناواترا حول ما ورد في التقرير لتجنب أي التباس أو سوء تفسير لمضمونه. ومن المقرر أن يعلن شيناواترا نتائج التحقيق وأسماء المتورطين في الحوادث والعقوبات التي ستوقع عليهم في مؤتمر صحفي يعقده الثلاثاء القادم بعد مناقشة تقرير اللجنة في مجلس الوزراء.

ورفض علي في تصريحات للجزيرة نت الكشف عن أسماء المتورطين قبل الإعلان عنها بشكل رسمي، ألا أنه قال إنهم مسؤولون عسكريون ومدنيون. وأكد صحة بعض الأسماء التي وردت في تقارير صحفية تايلندية وليس كلها.

وكانت مصادر صحفية أشارت إلى قائد الجيش الرابع الذي يعمل في جنوب البلاد الفريق بيسارن واتاناونجكاري، ومساعد رئيس الشرطة اللواء ونجكوت مانيرين، إضافة إلى وكيل وزارة الداخلية سيفا ساينجماني.

وذكر علي أن لجنة التحقيق اتفقت في الرأي مع رئيس الوزراء على ضرورة التزام قوات الأمن التايلندية والجيش بضوابط أثناء تعاملها مع مسيرات الاحتجاج وتجمعات المسلمين للحيلولة دون وقع مجازر كتلك التي وقعت في تاكباي.

استمرار الحوادث

حطام الدراجة التي انفجرت اليوم (الفرنسية)
ووسط أجواء الاستنفار التي تشهدها المنطقة انفجرت اليوم عبوة ناسفة وضعت في دراجة نارية أمام فرع بنك سيام التجاري في مدينة نراتيوات ذات الأغلبية المسلمة، حيث قتل في الحادث شخص وجرح ستة آخرون.

وتعتقد مصادر الشرطة التايلندية أن القتيل هو منفذ العملية التي استهدفت ثلاثة جنود من القوات الخاصة التايلندية الذين كانوا يستخدمون جهازا للسحب الآلي من البنك.

يأتي هذا الحادث مع اقتراب ذكرى اندلاع أحداث العنف في جنوب البلاد حيث تعيش الأقلية المسلمة, في الرابع من يناير/ كانون الثاني 2004، فيما تتخوف السلطات التايلندية من وقوع المزيد من الحوادث في الأيام القادمة.

وتعتزم الحكومة نشر 3000 جندي إضافي في الولايات المسلمة الثلاث لحفظ الأمن فيها. وكانت نصف مدارس ولاية فطاني المسلمة قد أغلقت أبوابها أمس عقب مقتل ثلاثة من المدرسين المسلمين.

وحول أحداث القتل اليومي التي تقع في ولايات الجنوب الثلاث ذات الأغلبية المسلمة، قال الدكتور علي إن الأوضاع باتت متوترة جدا، ويُخشى من توسع دائرة العنف في المنطقة، في ظل عدم تمكن المسؤولين والمراقبين من تحديد هوية القائمين بهذه الأعمال.



المصدر : غير معروف