عمان أيدت إصرار الحكومة المؤقتة على إجراء الانتخابات في موعدها(الفرنسية-أرشيف)
منير عتيق-عمان
تباينت ردود الفعل الرسمية والشعبية تجاه الانتخابات العراقية المقررة في الثلاثين من الشهر القادم.

ويرى المعارضون لإجراء  الانتخابات العراقية أن التمسك الأميركي بها ينبع من اعتقاد بأنها تشكل نصرا سياسيا على الداعين إلى رفضها وتأجيلها خاصة من العناصر المسلحة داخل العراق.

وأكد بعض هؤلاء للجزيرة نت أن واشنطن تستهدف من خلال الانتخابات تشكيل حكومة عراقية قوية شرعية تتمتع بنفوذ شعبي قوي يحافظ على المصالح الأمريكية بالعراق والمنطقة.

وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور للجزيرة نت إن إجراء الانتخابات تحت "الاحتلال" مرفوض معتبرا أنه محاولة لإضفاء الشرعية على وجود القوات الأميركية بالعراق.

وأضاف أن الرهان على نتائج الانتخابات لتنفيذ برنامج وطني لإخراج القوات الأميركية من العراق أمر مشكوك فيه وأعرب عن قناعة حزبه بأن "المقاومة" هي الطريق الوحيد لإخراج الأميركيين.

يرى آخرون أيضا أن عدم مشاركة السنة في الانتخابات سيفتح المجال أمام التشكيك في شرعية نتائجها وأن الحملة العسكرية على الفلوجة وغيرها قد وسعت من دائرة المقاطعين للانتخابات بين السنة بدل أن تدفعهم للمشاركة.

ويشكك الأمين العام لأمانة الأحزاب العربية عبد العزيز السيد في أن تفضي الانتخابات لتشكيل حكومة عراقية قوية تأخذ قرارات متدرجة لاستعادة السيادة العراقية المسلوبة من قبل الاحتلال الأميركي وأضاف أن عدم وجود إحصاءات لسكان العراق يجعل اشكالية اكتمال النصاب القانوني مثار جدل بين المشككين بها والمؤيدين لها.

وعلى عكس موقف القوى الأردنية المعارضة المعارض جاء الموقف الرسمي الأردني مؤيدا لها كحال الدول العربية الداعمة للقرار الامريكي بإجرا الانتخابات بمشاركة جميع العراقيين وأعربت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر عن قلق عمان من نتائج عدم مشاركة السنة فيها.

وتشكل تحذيرات الملك عبد الله الثاني في تصريحات صحفية من وصول حكومة موالية لإيران بالعراق تعمل من أجل إنشاء "هلال إقليمي" تحت نفوذ شيعي في المنطقة أكبر وضوح على المخاوف الأردنية من عدم مشاركة السنة في الانتخابات.
_____________________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة