وزراء بوش من ذوي الأصول المتواضعة
آخر تحديث: 2004/12/15 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/15 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/4 هـ

وزراء بوش من ذوي الأصول المتواضعة

بوش بخلاف وزرائه ابن لأسرة أرستوقراطية بنت إمبراطورية سياسية قوية في شمال شرقي الولايات المتحدة (الفرنسية)

يبدو أن الرئيس الأميركي يرغب في تعيين مسؤولي إدارته من بين ذوي الأصول المتواضعة, هذا ما لاحظ المراقبون أنه العامل المشترك بين كثير ممن عينهم حتى الآن لشغل مناصب في إدارته الثانية.

ولم يكن جيم نيكولسون الوزير الجديد للمحاربين القدامى وهو آخر الذين عينهم بوش استثناء في تلك القاعدة, فرغم أنه يشغل منذ 2001 منصب سفير الولايات المتحدة في الفاتيكان, إلا أن أصوله الاجتماعية أكثر تواضعا بكثير من أغلب الدبلوماسيين المرموقين.

فقد ذكر نيكولسون أنه لن ينسى الفقر المدقع الذي ميز بداية حياته حيث كان يسكن في بيت مستأجر ولم يكن يجد ما يأكله أحيانا كثيرة.

أما برنارد كيرك الذي عينه بوش وزير الأمن الداخلي فقد عاش يتيما بعد مقتل والدته, وترقى بسرعة في صفوف الشرطة حتى ذاع صيته على المستوى القومي وأصبح قائد شرطة نيويورك, المنصب الذي كان يشغله يوم 11/9/2001.

أما ألبرتو غونزاليس الذي عينه بوش مدعيا عاما فهو ابن لمهاجرين فقيرين من المكسيك, ساعده تألقه في الجيش على إكمال دراسته الجامعية قبل أن يصبح مستشارا في ولاية بوش الأولى.

ولا تختلف قصة وزير التجارة الجديد كارلوس غوتيريز عن سابقيه, فهو ابن للاجئ كوبي هرب من كوبا بعد ثورة كاسترو.

أما قصة حياة المرأة التي يثق فيها بوش أكثر من غيرها كونداليزا رايس فهي معروفة عند أغلب الأميركيين, فقد شبت في فترة التقلبات الشديدة التي عرفها المجتمع الأميركي بسبب حركة الحريات العامة في الستينيات من القرن الماضي, حيث مات أحد أصدقائها في المدرسة في هجوم عنصري على إحدى الكنائس.

لكن قليلا من الناس يعلم شيئا عن حياة وزيرة التعليم الجديدة مارغريت سبلينغز فقد كانت صحفية قبل أن يجعل منها بوش خبيرة في التعليم عندما كان واليا على تكساس, وهي مطلقة وأم لولدين.

ولم يتخل بوش في فترته الثانية عن الوزيرة ألين تشاو وهي ابنة مهاجرين صينيين, وصلت إلى أميركا وكان عمرها 8 سنوات ولم تكن تعرف كلمة من الإنجليزية.

لكن بوش بخلاف وزرائه ابن لأسرة أرستقراطية بنت إمبراطورية سياسية قوية في شمال شرقي الولايات المتحدة, غير أنه لم يكن يتمتع بالصورة النموذجية لمن يتولى رئاسة الولايات المتحدة, حيث كان طالبا متوسط المستوى وأدين بقيادة سيارته وهو تحت تأثير الخمر, لكن حياته تغيرت بعد "صحوة دينية" تمكن بعدها من بناء مجد سياسي تمخض عنه فوزه بدورة رئاسية ثانية الشهر الماضي.



المصدر : الفرنسية