تحريض فرنسي للعالم ضد قناة المنار
آخر تحديث: 2004/12/15 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/15 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/4 هـ

تحريض فرنسي للعالم ضد قناة المنار

 
 
تسابق المسؤولون الفرنسيون في التحريض على المنار فور صدور قرار مجلس الدولة القاضي بحظر بثها في فرنسا. وقال وزير العدل لمحطة LBC المتلفزة إنه من غير المطروح أن تمنح السلطات غطاء لمثل السلوك الذي اتبعته القناة بالدعوة إلى "الكراهية".
 
ودعا دومينيك بربى إلى التفكير في سبل أخرى  للتصدي لما وصفها بالرسائل غير المقبولة التي تدعو للكراهية والحرب. وعلل هذا التحريض بقوله "علينا ألا نكون سذجا". وأضاف أن مثل هذه القنوات في حقيقة الأمر "تصنع الحرب ".
 
القانون واضح
من جانبه أعرب وزير الخارجية ميشيل بارنييه المقرب من الرئيس شيراك عن ابتهاجه للقرار الصادر عن مجلس الدولة. وقال للمحطة الثانية بالتلفزيون الحكومي إنه ليس هناك مجاملة مع ما أسماها طروحات تدعو للكراهية، مشيرا إلى أن القانون واضح جدا وعلى الجميع التوافق معه.
 
"
رئيس شركة إيوتيلسات المسؤولة عن بث المنار داخل فرنسا لم يستبعد إيقاف بث بقية القنوات التسع التي يتم بثها على القمر عربسات حزمة واحدة إذا لم يتول المسؤولون عن عربسات مهمة إيقاف بث المنار
"
ولم يستبعد رئيس شركة إيوتيلسات المسؤولة عن بث المنار داخل فرنسا جيوليانو بيريتا إيقاف بث بقية القنوات التسع التي يتم بثها على القمر عربسات حزمة واحدة  إذا لم يتول المسؤولون عن عربسات مهمة إيقاف بث المنار.
 
واستطرد بأنه سيضطلع شخصياً بالمسؤولية ويوقف بث كل الحزمة المذكورة. لكنه أعرب عن أمله في أن تختار عربسات ما وصفه بالحل الأسهل والسلمي في هذه القضية.
 
تطبيق القرار
وقد أكد محامي الشركة إيمانويل بيفنيكا أن القرار الصادر عن مجلس الدولة يعني إيوتيلسات التي تخضع للقانون الفرنسي قائلا إنها ستطبق ذلك القرار بدون أي تردد.
 
والمعروف أن القنوات التسع التي يتم بثها مجتمعة على إيوتيلسات انطلاقاً من العاصمة تونس، تضم إضافة إلى المنار قنوت أخرى من بينها الفضائية المصرية وأبو ظبي والسعودية والسودان وليبيا.
 
وقد استبق عبد الهادي محفوظ رئيس المجلس الوطني اللبناني للسمعيات والمرئيات القرار الفرنسي، بالتهديد بإجراء مقابل إذا تم حظر بث المنار في فرنسا.
 
وفي الوقت نفسه أعرب المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسية عن رضاه عن القرار، معربا عن أمله في تأسيس هيئة في القريب العاجل للتنظيم على مستوى الاتحاد الأوروبي لتفادي "كل الانحرافات المماثلة لتلك التي قامت بها المنار".
 
ضد المنار
وقد اشترك كل من المجلس التمثيلي ليهود فرنسا ومركز سيمون-فيزينتال والرابطة الدولية ضد العنصرية والحزب الاشتراكي في الهجوم سابقاً على القرار الأول للمجلس الفرنسي للسمعيات والمرئيات عندما توصل إلى صيغة لحل وسط مع المنار.
 
وانضم رئيس الحكومة جان بيير رافاران للحملة ضد المنار، واجتمع مع دومينيك بودي رئيس المجلس الفرنسي للسمعيات والمرئيات ليطلب منه سحب اتفاقه مع المنار.
 
وانتهى الاثنان إلى الاتفاق على التقدم لمجلس الدولة بطلب المنع مدعوماً بتأييد حكومي. وذكر رئيس شركة إيوتيلسات أن المنار سيكون أمامها سبل أخري للبث إلى الداخل الفرنسي "إذا لم يتعاون العالم كله" ضدها.
 
وأوضح أن الأمر سيكون "صعبا" إذا لم يتحقق هذا التعاون. يذكر في هذا الصدد أن ثلاثة أقمار أخرى تحمل بث المنار باتجاه أوروبا.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة