عبده عايش-صنعاء

بدأت في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم فعاليات المنتدى الديمقراطي الأول للمرأة العربية الذي يعقد تحت شعار "التمكين السياسي للنساء خطوة ضرورية نحو الإصلاح السياسي في الوطن العربي"، وذلك بمشاركة أكثر من 70 امرأة من 21 دولة عربية.

نظم اللقاء بالتعاون بين منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان ومملكة هولندا، امتدادا لفعاليات مؤتمر (بكين+10) الذي يحتفي بمرور عشر سنوات على انعقاد المؤتمر العالمي للمرأة الذي عقد في العاصمة الصينية برعاية منظمة الأمم المتحدة.

وسيناقش المنتدى ممارسة المرأة العربية لحقوقها السياسية وإشكاليات تمثيلها في السلطة ومراكز صنع القرار، بالإضافة إلى استعراض أوضاعها وقضاياها وواقع الحركة النسوية، ومحاولة الخروج بتصور حول كيفية مواجهة التحديات من أجل تمثيل سياسي أفضل للمرأة العربية.

ومن جانبها أكدت رئيسة منتدى الشقائق العربي أمل الباشا للجزيرة نت أن قضية الإصلاح السياسي والديمقراطي المطروحة الآن عربيا ودوليا قضية سبق طرحها منذ وقت طويل، مشددة على أن تحقيق مطالب المرأة العربية بالمشاركة السياسية مطلب وطني وقومي وإسلامي من أجل مشاركة كاملة في صنع القرار السياسي الداخلي.

وفيما يتعلق بتزامن هذا المنتدى مع ضغوط خارجية على العالم العربي من أجل إحداث إصلاح سياسي، قالت الباشا إن هذا المنتدى يحاول إحداث التغيير من الداخل قبل أن يفرضه الآخرون بأدواتهم ومفاهيمهم على الوطن العربي.

وحول العقبات الأساسية التي تحول دون ممارسة المرأة لدورها السياسي، أوضحت أمل الباشا أن العادات والتقاليد والموروث الثقافي انعكست على صياغة التشريعات، وأن المشرع يشرّع بتأثير من الثقافة السلبية تجاه النساء والنظر إليهن بأنهن قاصرات وغير قادرات على العمل السياسي لأنه حكر على الرجال.

وأشارت إلى أن سقف المطالب النسائية يصل حد تولي مناصب الرئاسة الأولى في البلدان العربية، على اعتبار أن المرأة ليست أقل كفاءة من الرجل، منوهة بتجارب تاريخية مثل ملكة سبأ التي امتاز حكمها بالديمقراطي.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة